فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74976 من 82138

عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد ابن عساكر، الإمام المحدث الزاهد أمين الدين أبو اليمن، الدمشقي الشافعي نزيل الحرم، سمع من جده ومن الشيخ الموفق ومن ابن البن وأبي القاسم ابن صَصري وابن الزبيدي وابن غسان والقاضي أبي نصر ابن الشيرازي، وأجاز له المؤيد الطوسي وأبو روح الهروي وطائفة، وحدّث بالحرمين بأشياء، وكان عالمًا فاضلًا جيد المشاركة في العلوم (29) ، وله نظم، وهو صاحب عبادة، كل من يعرفه يثني عليه. ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وتوفي سنة سبع وثمانين وستمائة، وكان شيخ الحجاز في وقته، وله تواليف في الحديث.

قال الشيخ علاء الدين علي بن إبراهيم بن داود العطار قدّس الله روحه: لما ودعت الشيخ الإمام العالم العلامة الزاهد محيي الدين النووي رحمه الله تعالى بنوى حين أردت السفر إلى الحجاز حملني رسالة في السلام عنه للإمام جار الله أبي اليمن عبد الصمد بن عساكر، فلما بلغته سلامه رد عليه السلام وسألني عنه أين تركته، فقلت: ببلدة نوى، فأنشدني بديهًا:

أمخيمين على نوى أشتاقكم

شوقًا يجدد لي الصبابة والجوى

وأروم قربكم لأني مرتجي

يا سادتي قربَ المقيم على نوى

وكتب إليه الشيخ العلامة شهاب الدين محمود وأرسلها إليه إلى مكة:

أترى يرجع عهد العلم

وزمانُ الوصلِ في ذي سلَم

وعهودي بالحمى روَّى الحمى

مَدمَعُ المشتاق قبل الدِّيَمِ

زمن هيَّجَ أشواقي به

وعهودي فيه طولُ القدم

كلما أملت تجديدًا به

عقَلَ الحظُّ مطايا هممي

وحقيقٌ أنا بالسعي ولو

ناب طرفي في السُّرى عن قدمي

طالما قد مرَّ لي عيشٌ به

كان أحلى من دوام النعم

في حمى من إضمٍ مَن حلَّه

راجيًا أو لاجيًا لا يُضَم

نمتُ في البعد ولولا أملي

أن أراه في الكرى لم أنم

وبرغمي بعد طول الوصل أن

صرتُ أرجو زورةً في الحلم

صرت أبكي خيم الوادي وقد

عشت دهرًا بين تلك الخيم

فحنيني دام إذ فارقتها

ونعيمي بعدها لم يدم

جيرة الوادي وحبّي لكمُ

فهو عندي من أبرِّ القسم

وليالٍ بمنىً كانت لنا

بسناكم مشرقاتِ الظلم

والتزام العهد فيما بيننا

بين ذاك الركن والملتزم

وأحاديث رضىً كانت إذا

مرض القلب شفاء السّقَم

ما ذكرتُ العهدَ إلا سفحت

نار شوقي عوض الدمع دَمي

إن قلبي سار في الركب الذي

بالسُّرى قد أمَّكم من أمَم

عارض النوق بشوقٍ لم تطق

حملَ شيء منهُ حُمْر النّعم

سار في ذمة إحسانكمُ

مستجيرًا بأُهَيْلِ الذمم

ندمي إذ بعت أيام الحمى

أترى يرجع بيعي ندمي

فهنيئًا لكمُ إحرامكم

كلما شئتم بذاك الحرم

وجوار أنتم الآن به

شرفًا أهل الصفا والعلم

ليتكم أن تذكروا مَنْ خصّكم

دونه السعد بأوفى القسم

أو تنادوا قلبه المضنى عسى

أن يلبي بعد طول الصمم

شرف الدين أبو العباس وأبو الفضل

أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر، المسند الأجل الدمشقي الشافعي، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع القزويني، وابن صصري، وزين الأمناء، وطائفة وأجاز له المؤيد الطوسي، وأبو روح الهروي وآخرون، وروى الكثير وتفرد بأشياء، توفي في الخامس والعشرين من إحدى الجمادين سنة تسع وتسعين وستمائة.

أبو محمد عبد المنعم بن عبد اللطيف

أبو محمد عبد المنعم بن عبد اللطيف بن زين الأمناء أبي البركات بن عساكر الدمشقي. روى عن ابن غسان، وابن اللتي، وطائفة. وتوفي في رجب وله أربع وسبعون سنة، سنة سبعمائة.

إسماعيل بن نصر الله

إسماعيل بن نصر الله بن تاج الأمناء أحمد بن عساكر.

قال الذهبي: حدثنا عن ابن اللتي ومكرم وابن الشيرازي وطبقتهم، وشيوخه نحو التسعين، وكان مكثرًا، وفيه خفة وطيش، ولكنه فيه دين، توفي بدمشق في صفر عن اثنتين وثمانين سنة (سنة 711هـ) .

بهاء الدين بن عساكر

مسند الشام بهاء الدين القاسم بن مظفر بن النجم محمود بن تاج الأمناء ابن عساكر.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت