(52) «غاية المرام» (1/ 550) ، «الجامع اللطيف» (ص270) ، «سمط النجوم» (4/ 207) ، «منائح الكرم» (2/ 266) ، «خلاصة الكلام» (ص22) ، «إفادة الأنام» (3/ 106) ، وغيرها.
(53) انظر «معجم أشراف الحجاز» (1/ 565) ، «دراسة في تاريخ الأشراف العنقاوية» .
(54) «فتح الباري» (3/ 738) .
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [01 - 12 - 09, 09:07 ص] ـ
وهذه نسخة عليها بعض التعديلات وصلتني اليوم:
نقد كتاب النفحة العنبرية في أنساب خير البرية
النسخة الثانية المنقحة
عنوان الكتاب: النفحة العنبرية في أنساب خير البرية.
المؤلف: محمد بن كاظم الموسوي كان حيًا 891?هـ.
المحقق: مهدي رجائي.
دار النشر: مكتبة المرعشي النجفي، قم إيران، 1419هـ
عدد الصفحات: 226.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: كتاب: «النفحة (1) العنبرية» للموسوي كتاب لا يفرح به، لأن مُؤَلِّفَهُ دخل في غير فنه، وأتى بطوامٍ؛ أخطاء في أنساب ذرية السبطين الحسن والحسين -رضي الله عنهما-، وغيرهم أخطاءً فاحشةً، ودونك البيان:
قال صاحب «النفحة العنبرية» : «أما إبراهيم بن عبد الله المحض، فقاتله المنصور بعيسى بن موسى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس» (2) .
قلت: زاد وصَحَّفَ المؤلف في نسب عيسى بن موسى؛ والصواب هو: عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (3) .
وقال صاحب «النفحة العنبرية» : «ولموسى الثاني من الولد: داود الأمير، وهو جد الأمراء الهواشم ولاة مكة قبل قتادة» (4) .
قلت: أخطاء صاحب «النفحة» ، وخالف اتفاق النَّسَّابة المحققين، القائلين بأن الأشراف الهواشم الأمراء من عقب محمد الأكبر -الثائر- ابن موسى الثاني؛ قال النَّسَّابة العبيدلي (ت 435 هـ) : «أبو هاشم محمد، من ولده محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد الأكبر بن موسى الثاني» (5) .
وبهذا قال النَّسَّابة الجواني (ت588هـ) (6) ؛ والنَّسَّابة فخر الدين محمد الرازي (ت606هـ) (7) ؛ والنَّسَّابة إسماعيل الأزورقاني (ت بعد614هـ) (8) ؛ والنَّسَّابة أحمد بن محمد الحسيني العبيدلي (ت قرن7هـ) (9) ؛ والنَّسَّابة ابن الطقطقي محمد (ت709هـ) (10) ؛ والنَّسَّابة الجَبَل ابن عنبة أحمد (ت828هـ) (11) .
واتفق أيضًا مع علماء النسب المحققين في ضبط نسب الهواشم الأمراء، مؤرخي مكة المحققين (12) .
وقال صاحب «النفحة العنبرية» : «أما الحسن بن محمد بن داود الأمير أخو يحيى، فإليه انتهت ولاية الحرم بعد أبيه، ومن ولده جعفر بن محمد بن الحسن» (13) .
قلت: أخطأ صاحب «النفحة» ، والصواب أن الحسن أبا الفتوح أمير مكة ابنٌ لجعفر أمير مكة بن أبي جعفر محمد بن الحسين الأمير بن محمد الأكبر بن موسى الثاني، باتفاق المحققين من علماء النسب، وهم: النَّسَّابة شيخ الشرف العبيدلي (ت435هـ) (14) ؛ والنَّسَّابة ابن حزم علي (ت456هـ) (15) ؛ والنَّسَّابة علي بن محمد العُمري (ت قرن5هـ) (16) ؛ والنَّسَّابة فخر الدين محمد الرازي (ت606هـ) (17) ؛ والنَّسَّابة إسماعيل الأزورقاني (ت بعد614هـ) (18) ؛ والنَّسَّابة أحمد بن محمد الحسيني العبيدلي (ت قرن7هـ) (19) ؛ والنَّسَّابة ابن الطقطقي محمد (ت709هـ) (20) ؛ والنَّسَّابة الجَبَل ابن عنبة أحمد (ت828هـ) (21) .
واتفق مع علماء النسب المحققين في ضبط نسب الشريف جعفر، مؤرخي مكة المحققين (22) .
وقال صاحب «النفحة العنبرية» : «أولاد الأمير شكر: الأمير محمد، وأحمد، وجسار» (23) .
قلت: أخطأ صاحب «النفحة» ؛ فشكرٌ هذا هو: محمد، ولم يُعَقِّبْ إلا بنتًا، قال الحافظ ابن حزم (ت456 هـ) : «مات شُكر ولم يُولَدْ له قط» (24) ، وقال النَّسَّابة ابن الطقطقي (ت709 هـ) : «لم يَلِدْ للأمير شُكر غير بنت، يقال لها تاج الملوك» (25) ، وقال النَّسَّابة ابن عنبة (ت828 هـ) : «وَلَدَ أبو الفتوح الحسن بن جعفر شُكرًا واسمه محمد، ويكنى أبا عبد الله ويلقب تاج المعالي، ولم يَلِدْ الأمير تاج المعالي شُكر إلا بنتًا يقال لها: تاج الملوك» (26) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)