ـ [عبدالإله العباسي] ــــــــ [19 - 07 - 10, 10:56 م] ـ
أحسن الله إليك أخي فهد الخالدي ورحمك وغفر لك.
وبعد الانتهاء من ذكر سيرة الخلفاء ببغداد نكمل بذكر سيرة الخلفاء بمصر.
30 -أمير المؤمنين الخليفة المستكفي بالله (701 هـ - 740 هـ)
قال ابن حجر في الدرر الكامنة (1/ 231) :-
كان فاضلًا جوادًا حسن الخط جدًا شجاعًا يعرف بلعب الأكرة ورمي البندق وكان يجالس العلماء والأدباء وله عليهم إفضال ومعهم مشاركة.
قال السيوطي في تاريخ الخلفاء (1/ 200) :-
قال ابن فضل الله في ترجمته من المسالك: كان حسن الجملة لين الحملة.
قال ابن تغري بردي في النجوم الزاخرة (2/ 424) :-
وسير السلطان يستشير قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الشافعي في أمر سليمان المذكور: هل يصلح للخلافة أم لا؟ فقال: نعم يصلح؛ وأثنى عليه.
قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (3/ 69) :-
وكان حشمًا كريمًا فاضلًا.
31 -أمير المؤمنين الخليفة المعتضد بالله (753 هـ - 763 هـ)
قال ابن حجر في الدرر الكامنة (1/ 149) :-
كان خيرًا متواضعًا محبًا لأهل العلم.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (14/ 245) :-
شاب حسن الشكل مليح الكلام متواضع جيد الفهم حلو العبارة رحم الله سلفه.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (13/ 209) :-
ثم تولى وقتنا المعتضد ... ولا يكاد الدهر مثله يجد
في حسن خلق واعتقاد وحلى ... وكيف لا وهو من السيم الاولى
ـ [عبدالإله العباسي] ــــــــ [24 - 07 - 10, 02:58 م] ـ
32 -أمير المؤمنين الخليفة المستعين بالله (808 هـ -815 هـ)
قال السخاوي في الضوء اللامع (2/ 199) :-
وكان خيرًا دينًا حشمًا وقورًا كريمًا عنده تواضع وسودد.
33 -أمير المؤمنين الخليفة المعتضد بالله (815 هـ- 845 هـ)
قال السيوطي (ص 212) :-
وكان المعتضد من سروات الخلفاء نبيلًا ذكيًا فطنًا يجالس العلماء والفضلاء ويستفيد منهم ويشاركهم فيما هم فيه سمحًا إلى الغاية.
قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (4/ 327) :-
وكان المعتضد خليقًا للخلافة، سيد بني العباس في زمانه، أهلًا للخلافة بلا مدافعة. وكان كريمًا عاقلًا حليمًا متواضعًا دينًا خيرًا حلو المحاضرة كثير الصدقات والبر. وكان يحب مجالسة العلماء والفضلاء، وله مشاركة مع فهم وذكاء وفطنة.
قال السخاوي في الضوء اللامع (2/ 117) :-
وكان خليقًا لها بدون مرافع كريمًا عاقلًا سيوسًا دينًا متواضعًا حلو المحاضرة محبًا في العلماء والفضلاء مع جودة الفهم والميل إلى الأدب وأهله والمحاسن الجمة ولما سافر مع الأشرف إلى آمد كان كثير الامداد لشيخنا والاهداء له.
34 -أمير المؤمنين الخليفة المستكفي بالله (845 هـ - 854 هـ)
قال السيوطي (ص 213) :-
وكان من صلحاء الخلفاء صالحًا دينًا عابدًا كثير التعبد والصلاة والتلاوة كثير الصمت منعزلًا عن الناس حسن السيرة.
وقال في حقه أخوه المعتضد: لم أر على أخي سليمان منذ نشأ كبيرة.
وكان الملك الظاهر يعتقده ويعرف له حقه وكان والدي إمامًا له وكان عنده بمكان رفيع خصيصًا به محترمًا عنده جدًا وأما نحن فلم ننشأ إلا في بيته وفضله وآله خير آل دينًا وعبادة وخيرًا وما أظن أنه وجد على ظهر الأرض خليفة بعد آل عمر بن عبد العزيز أعبد من آل بيت هذا الخليفة.
قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (4/ 351) :-
وكان دينًا خيرًا، منجمعًا عن الناس بالكلية، كثير الصمت، قليل الكلام.
35 -أمير المؤمنين الخليفة المستنجد بالله (859 هـ - 884 هـ)
قال السخاوي في الضوء اللامع (5/ 201) :-
نشأ فحفظ القرآن.
وكان فيما بلغني كثير التلاوة في المصحف ساكنًا بهيًا مجاب الدعوى صادق المنامات.
ـ [عبدالإله العباسي] ــــــــ [08 - 08 - 10, 01:33 م] ـ
36 -أمير المؤمنين الخليفة المتوكل على الله (884 هـ - 903 هـ)
قال السيوطي (ص 214) :-
نشأ معظمًا مشارًا إليه محبوبًا للخاصة والعامة بخصاله الجميلة ومناقبه الحميدة وتواضعه وحسن سمعته وبشاشته لكل أحد وكثرة أدبه وله اشتغال بالعلم قرأ على والدي وغيره وزوجه عمه المستكفي بابنته فأولدها ولدًا صالحًا فهو ابن هاشمي بين هاشميين.
قال السخاوي في الضوء اللامع (2/ 350) :-
هاشمي من هاشميين وسلك طريقة حسنة في محبة الفقراء والعلماء وزيارتهم والتأدب معهم والموافاة لمن يقصده حتى أحبه الخاص والعام لمزيد تواضعه وحسن سمته وبشاشته لكل أحد.
وسمع الحديث على جماعة كالشاوي وأم هاني الهورينية وقرأ على ولدها سيف الدين في العربية ولازمه وكذا أخذ عن الشيخ يعيش المالكي والمحيوي الكافياجي وفي الفقه عن الكمال السيوطي وجود الخط على البرهان الفرنوي.
وما تهيأ له الحج كجل أسلافه.
وكان كلمة اتفاق لم يختلف في جلالته وارتفاع مكانته ولزم طريقته في تقريب أهل الصلاح والفضل وقرئ عنده الحديث في رمضان وغيره فكان يجتمع عنده من شاء الله من أصحابه وغيرهم وربما واسى بعضهم بل تردد إليه بعضهم للاقراء في العربية وأصول الدين وغير ذلك وسمع علي في مجلسه مصنفي المسمى عمدة الناس في مناقب العباس وبالغ في التأدب معي جريًا على عوائده حيث لقبني بشيخنا أمير المؤمنين.
37 -أمير المؤمنين الخليفة المستمسك بالله (903 هـ - 914 هـ)
قال الزركلي في الأعلام (8/ 200) :-
وحمدت أخلاقه وسيرته.
كان رجلا مباركا لين الجانب متواضعا.
38 -أمير المؤمنين الخليفة المتوكل على اللّه (914 هـ - 955 هـ) قال العصامي في سمط النجوم العوالي (2/ 257) :-
وكان المتوكل فاضلاَ أديبًا له شعر حسن.