ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [06 - 07 - 07, 01:46 ص] ـ
عزوًا لما نقله أبو إبراهيم الفيفاوي
الفتاوى (4/ 487)
ـ [أيمن المسلم] ــــــــ [06 - 07 - 07, 04:43 ص] ـ
ماذا أقول بعد قول شيخ الإسلام
و الناس في يزيد على ثلاث فرق، فرقة تحبه و تتولاه، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه، و هذه هي المصيبة - أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة. قيد الشريد (ص59 - 60) .
و سُئل شيخ الإسلام عن يزيد أيضًا فقال: افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان و وسط، فأحد الطرفين قالوا: إنه كان كافرًا منافقًا، و إنه سعى في قتل سِبط رسول الله تشفيًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقامًا منه و أخذًا بثأر جده عتبة و أخي جده شيبة و خاله الوليد بن عتبة و غيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب و غيره يوم بدر و غيرها، و قالوا تلك أحقاد بدرية و آثار جاهلية. و هذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر و عمر وعثمان، فتكفير يزيد أسهل بكثير.
و الطرف الثاني يظنون أنه كان رجلًا صاحًا و إمامًا عدل و إنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حمله بيده و برّك عليه و ربما فضله بعضهم على أبي بكر و عمر، و ربما جعله بعضهم نبيًا .. و هذا قول غالية العدوية و الأكراد و نحوهم من الضُلاّل.
و القول الثالث: أنه كان ملكًا من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافرًا و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة، و لم يكن صحابيًا ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة. ثم افترقوا ثلاث فرق، فرقة لعنته و فرقة أحبته و فرقة لا تسبه ولا تحبه و هذا هو المنصوص عن الأمام أحمد و عليه المقتصدون من أصحابه و غيرهم من جميع المسلمين."""سؤال في يزيد (ص26) ."
وما عليه شيخ الإسلام هو ما عليه عامة أهل السنة والجماعة:::ألا وهو التوسط في الحكم عليه, فليس كافرا فاسقا , وليس وليا صالحا , هو ملك من ملوك المسملين أصاب وأخطأ , ولا نرضي بخطئه ونرده عليه , وندعو الله أن يتجاوز عنه ويغفر له
ولي بفضل الله مشاركة عن قاتل الحسن ومقتله ,وموقف يزيد من ذلك ...
أسأل الله أن يفهمنا ما لم نفهم ...
ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [06 - 07 - 07, 10:56 ص] ـ
يا أخي الكريم ..
أقووووووووول: قاتل ابن بنت رسول الله وريحانته، وتقول رحمه الله!! ارتكب أخطاء!!
عجيب والله انتكاس الفطر؛ نسأل الله السلامة!!
ـ [أيمن المسلم] ــــــــ [07 - 07 - 07, 02:12 ص] ـ
أستغفر الله, انتكاس الفطر!!! جزاك الله خيرا
تفضل هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105817) وأنت تعرف من قاتل الحسين وما كان موقف يزيد منه, ثم أنت علي من ترد؟ ترد علي أم علي شيخ الإسلام وعامة علماء أهل السنة؟
عفي الله عني وعنك
ـ [علاء شعبان] ــــــــ [18 - 07 - 07, 01:57 ص] ـ
أقوال الناس في يزيد وهل يجوز لعنه؟
افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان ووسط، فأحد الطرفين قالوا:
إنه كان كافرًا منافقًا، وأنه سعى في قتل سبط رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تشفيًا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وانتقامًا منه، وأخذًا بثأر جده عتبة وأخي جده شيبة، وخاله الوليد بن عتبة، وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بيد علي بن أبي طالب وغيره يوم بدر، وقالوا: تلك أحقاد بدرية، وآثار جاهلية وأنشدوا عنه:
لما بدت تلك الحمول وأشرفت ... تلك الرؤوس على ربي جيروني
نعق الغراب، فقلت نح أولًا تنح ... فلقد قضيت من النبي ديوني
وقالوا: إنه تمثل بشعر ابن الزَّبعري الذي أنشده يوم أحد:
ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا الكثير من أشياخهم ... وعدلناه ببدر فاعتدل
انظر:"الفتاوى" (4/ 294)
وأشياء من هذا النمط وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر، وعمر، وعثمان، فتكفير يزيد أسهل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)