فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1692 من 82138

منها ما تتايع (بالياء أي تتابع في الشر) فيه كثير من قراء اليوم من قولهم {لمن الملك اليوم} ثم يقول {الملك اليوم لله الواحد القهار} ولا شك أن عدد كلمات الآية ثابت وعليه يكون النسق كلآتي {لمن} هذه جملة مفيدة ثم {الملك اليوم لله الواحد القهار} هذه جملة أخرى مفيدة هذا هو حاصل قولهم أما أن يكون {الملك} مبتدأ مأخر لجملة الاستفهام وهو الصواب وهو مع ذلك مبتدأ في جملة الجواب فذلك لا أصل له، وإن جاز إعمال عاملين في معمول في مثل {هاءوم اقرءوا كتابيه} فإنه لا يجوز في الأولى.

والأمثلة كثيرة على هذه الطامة.

ألا فلينزجر كل جاهل متاعطي العلم مشحون بالمعاني اللغوية المولدة والمحدثة عن القول في كتاب الله أحسن الحديث وأبلغه بغير علم ويتوقف عند اجتهاد أئمتنا القراء والمفسرين في وضع علامات الترقيم فهم أولى منا بذلك.

زياد العضيلة15 - 04 - 2005, 06:51 PM

ولو وقف الانسان عند قوله تعالى: (لاتعلمون - وقف - بالبينات لزبر) .

يشبه ان يتعلق المحذوف بقوله أرسلنا.

فيكون المعنى أرسلنا رسلنا بالبينات والزبر.

قال القرطبي رحمه الله:

قيل:"بالبينات، متعلق"بأرسلنا". وفي الكلام تقديم وتأخير، أي ما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا - أي غير رجال،"فإلا"بمعنى غير؛ كقوله: لا إله إلا الله، وهذا قول الكلبي - نوحي إليهم. وقيل: في الكلام حذف دل عليه"أرسلنا"أي أرسلناهم بالبينات والزبر."

ولا يتعلق"بالبينات"بـ"أرسلنا"الأول على هذا القول؛ لأن ما قبل"إلا"لا يعمل فيما بعدها، وإنما يتعلق بأرسلنا المقدرة، أي أرسلناهم بالبينات. وقيل: مفعول"بتعلمون"والباء زائدة، أو نصب بإضمار أعني؛ كما قال الأعشى:

وليس مجيرا إن أتى الحي خائف ولا قائلا إلا هو المتعيبا

قال ابن جزي في التسهيل:

(بالبينات والزبر) يتعلق بأرسلنا الذي في أول الآية على التقديم والتأخير.

أو بأرسلنا مضمرة و بيوحى أو بتعلمون.

الأجهوري16 - 04 - 2005, 03:20 AM

تأمل كلامي جيدا يا شيخ زياد فإني لم أتعرض للترجيح في معنى آية النحل سلبا أو إيجابا وإنما كلامي في طريقتك لإبراز المعنى الذي تريده وإبعاد المعنى الذي لا تريده عن ذهن السامع، ولذا قلت في كلامي:

وهذا الشبه لا يكون إلا بمعنى آخر غير مراد،

أقصد عند المتكلم لا في نفس الأمر،

أما قولي بعده:

والذي أراه أن مثل هذه الاشتباهات لاتحصل إلا لمن دخلت عليه العجمة وتشبع بالأفهام المولدة في عصرنا وكثير من الوقوف التي ذكرها الإخوة الأفاضل هنا من هذا الباب

فهو استطراد إلى الموضوع الأساسي وليس المقصود به ما ذكرت وإلا كيف لي أن أصف من يقول بهذا المعنى أنه قد دخلت عليه العجمة وهو قول معروف عن العلماء في تفسير هذه الآية.

وإنما كلامي كله في طريقتك في استخراج الوقوف التي تريدها أن تبرز المعنى.

مصطفى الفاسي18 - 04 - 2005, 01:54 PM

قال القرطبي رحمه الله تعالى:

الثالثة: قوله تعالى: {ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل} قال الفراء: فيه وجهان إن شئت قلت المعنى ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضا كمثلهم في القرآن فيكون الوقف على (الإنجيل) وإن شئت قلت: تمام الكلام ذلك مثلهم في التوراة ثم ابتدأ فقال: ومثلهم في الإنجيل وكذا قال ابن عباس وغيره: هما مثلان أحدهما في التوراة والآخر في الإنجيل فيوقف على هذا على (التوراة) وقال مجاهد: هو مثل واحد يعني أن هذه صفتهم في التوراة والإنجيل فلا يوقف على (التوراة) على هذا ويوقف على (الإنجيل) ويبتدئ {كزرع أخرج شطأه} على معنى وهم كرزع.

فلهذا يجوز: أن تقرأ:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت