نعم لا يلزم التقيد بعلامات الوقف التي في المصاحف لأنها من وضع لجنة من العلماء اجتهدت ووضعت هذه العلامات بناء على الوجه المختار لديها في التفسير والإعراب
ولكن في نفس الوقت ليس معنى هذا أن نفتح المجال لكل إنسان أن يستحسن برأيه وقوفا ويقف عليها بلا علم
فعلى سبيل المثال كثير من الوقوف التي استحسنها بعض المشايخ الفضلاء هنا في هذا الموضوع هي في الحقيقة وقوف ممنوعة غير جائزة لأن فيها فصل الشرط عن جوابه أو فصل الحال عن صاحبها، وهذا ممنوع.
بينما في المقابل هناك وقوف سببها أن شبه الجملة الجار والمجرور أو الظرف يمكن أن يتعلق من جهة المعنى والإعراب بما قبله أو بما بعده، وفي هذه الحالة يجوز الوجهان وكل منهما يؤدي معنى وقد يكون أحد المعنيين أحسن من الآخر.
المهم أنه ينبغي الرجوع إلى كتب الوقف والابتداء وأحسنها في رأيي كتاب منار الهدى في الوقف والابتداء لعبد الكريم الأشموني، ومطالعة ما قاله أهل الفن قبل أن يستحسن الإنسان برأيه، والله تعالى أعلم.
أشرف بن محمد07 - 04 - 2005, 06:28 PM
ولكن في نفس الوقت ليس معنى هذا أن نفتح المجال لكل إنسان أن يستحسن برأيه وقوفا ويقف
عليها بلا علم.
= ومطالعة ما قاله أهل الفن قبل أن يستحسن الإنسان برأيه.
أحسن الله إليكم شيخنا الكريم، والله الذي لا إله إلا هو، لقد أزلت عن قلبي همًا ثقيلًا،
وحقيقة (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب) .
جزاكم الله خيرًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ويرضى.
أشرف بن محمد07 - 04 - 2005, 06:30 PM
ولكن شيخنا بارك الله فيك نريد أن تكون الردود سريعة، فلا ننتظر حتى يُنشر كل هذا ثم نُقومه:(الوقاية خير
من العلاج)، (والدفع أسهل من الرفع) .
بوركتم.
أبو الغنائم07 - 04 - 2005, 08:54 PM
الخروج عن المألوف مطرود، فلا ينبغي إلا مراعاة ما راعاه أهل القراءة، لضعف الناس ممن يتسمى ويتزي بزي أهل العلم اللهم إلا إن كان هذا القاري قد شهد له بالتوسع في العلم منقوله ومعقوله،فلا نفتح بابا لاندري ما الله صانع فيه لنا ولغيرنا.
ورحم الله من قال: من كان مستنًا فليستن بمن مات
زياد العضيلة08 - 04 - 2005, 03:47 PM
-أحيانا يكون الوقف كالبيان والتفسير للاية.
-ولهذا يكثر أهل العلم النقل عن ان هذا الصحابي وقف على هذه الاية. وقد وقع في كونه يصح ان يكون تفسيرا خلافا بين أهل العلم.
-مما اجد انه يصح ان يكون بحسب ترجيح القارئ المعنى الذي يجده صحيحا: قوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسلوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون* بالبينات والزبر) .
لو وصلها الانسان في قوله: (لاتعلمون بالبينات والزبر) .
كان يشبه ان يتعلق المحذوف في في مجرور (بالبينات) بقوله (لاتعلمون) ، أي ان كنتم لاتعلمون بالبينات والزبر فاسلوا الذين يعلمون بهما وهم - أهل الذكر -.
وهذا قول في المتعلق هنا.
ولو وقف الانسان عند قوله تعالى: (لاتعلمون - وقف - بالبينات لزبر) .
يشبه ان يتعلق المحذوف بقوله أرسلنا.
فيكون المعنى أرسلنا رسلنا بالبينات والزبر.
مصطفى الفاسي15 - 04 - 2005, 03:33 AM
قال القرطبي في تفسير آية:
"يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد"
(يوم) منصوب متصل بقوله: {ويحذركم الله نفسه} وقيل هو متصل بقوله: وإلى الله المصير يوم تجد وقيل: هو متصل بقوله: والله على كل شيء قدير يوم تجد،
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)