فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1241 من 82138

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة تفسير ايات القران ووضح لهم المبهم وخص لهم المطلق وهكذا ما هو معروف من احوال السنة مع القران وما ذكرته الاخت ليس بصحيح اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة من امور الغيب ما هو اعظم من ذلك فصدقوه من عذاب القبر واحوال مايقع يوم القيامه ما هى اعظم دهشة مما ذكرتى حتى قال ابا ذر (تركنا رسول الله وما من طائر يحرك جناحيه في السماء الا انبئنا من خبرة) وكانت اليهود تحثدنا على تعليم النبي لنا فكانوا يقولون علمك نبيكم كل شىء حتى دخول الخلاء وهكذا فان النبي قد فسر القران للصحابة وفهموه منه ووضحوه بعد ذلك بتفسير النبي اياه لهم والله اعلم

ابوجندل

عضو جديد تاريخ الانضمام: 19/ 01/06

المشاركات: 10

بارك الله فيك يا ابا حفص على التنبيه ..

ومن باب اضافة الفائدة ان القران نزل بلغة قريش فكان مفهوما عندهم ما يحتاج الى تفسير والله اعلم.

ابوجندل

عضو جديد تاريخ الانضمام: 19/ 01/06

المشاركات: 10

بارك الله فيك يا ابا حفص على التنبيه ..

ومن باب اضافة الفائدة ان القران نزل بلغة قريش فكان مفهوما عندهم ما يحتاج الى تفسير والله اعلم.

برعدي الحوات

عضو جديد تاريخ الانضمام: 16/ 03/06

المشاركات: 33

أبو جندل حفظكم الله: لكم الشكر الجزيل على الإضافة التي أشرتم إليها، ألا وهي أن القرآن الكريم لما نزل بلغة قريش كان أمرُ فهمه متيسرًا للصحابة رضوان الله عليهم، ولكن ياأبا جندل أعزكم الله لما أنهيت ملاحظتك بالقول: (والله أعلم) ، كنت موفقا في إبداء رأيك في الموضوع، لأنك تحررت حينذاك من عهدة المسؤولية، وهذا سلوك جميل عند أهل العلم.

ولكن الثابت عند أهل العلم ياأبا جندل أن نزول القرآن الكريم بلغة قريش لم يكن كافيا في فهم جميع معانيه، ومن ثم فالصحابة رضوان الله رغم أنهم من أعلم الناس بلغة العرب فإن أمر تفسير القرآن انطلاقا من لسان العرب لم يكن أمرا ميسرًا للجميع، بل في أحيان كثيرة كان يستشكل عليهم فهم المراد من كلام الله عز وجل، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للإنسان المعروف بقصر الفهم والإدراك، والكمال لله عز وجل.

والدليل على ذلك هو ماحدث للصحابي الجليل عدي بن أبي أبي حاتم الذي تعذر عليه فهم مراد الله عز وجل من قوله تعالى: (كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبض من الخيط الأسود من الفجر) [البقرة:187] وللوقوف على هذه المسألة (انظر تفسير ابن جرير2/ 172)

و أكثر من ذلك هو أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقعون في الضيق والحرج لما يتعذر عليهم فهم المراد الصحيح من بعض الآيات، وذلك ما أشار إليه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رواية عنه؛ قال: (لما نزلت هذه الآية: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) [الأنعام:82] شق ذلك على الناس، فقالوا: يارسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال: (( إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح:(إن الشرك لظلم عظيم) [لقمان: 13] إنما هو الشرك )).

هذه الرواية أخرجها أحمد في مسنده (1/ 387، ح 3589) ، والبخاري في صحيحه (3/ 190، 4629) ، كتاب التفسير باب (ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) ، وسعيد بن منصور في سننه (5/ 32، ح887) ، والترمذي في سننه (1/ 73، ح 307) ، كتب التفسير، باب ومن سورة الأنعام، والنسائي في تفسيره (1/ 474، ح 186) ، وابن جرير في تفسيره (7/ 256) ، وأبو عوانة في مسنده (1/ 73، ح212) وابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1333، ح7542) وغيرهم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت