فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 209

الحلل وعدلوا الميل، وترافدت [68] ايديهم، وتعاونوا على معاشهم ومساعيهم [69] ، وتساووا مع تباين تلك المنازل فيهم من منزلة القصور [70] ، والفاقة، ولجأوا الى ظلّ المسالمة والموادعة، وذلّ الاخفض للاعلى طلبا لما في يده، وحنا [71] الاعلى على الاسفل ضرورة الى خدمته، واقتضى ذلك ان يكون فيهم ملوك تحمي الديار [72] ، وسوقة يلتئم بهم الشمل، فاستقرت كلّ فرقة بمكانها، فالملوك في الامر والنهي، والحماية، والذبّ، والوزراء في التدبير وجمع الفيء، والكتاب في حفظ [73] الدواوين، وتسديد المكاتبات، والعمّال في عمارة البلاد، واستدرار الارتفاع [74] ، والجند في سدّ الثغور، وجهاد العدو، والقضاة في اقامة ميزان القسط، وتنفيذ احكام

(68) في ب وتوافدت، ج: ترافعت، والترافد: التعاون. الصحاح (رفد) .

(69) في ب، ج، د، على مساعيهم ومعايشهم.

(70) في ب العصور، والقصور العجز وعدم البلوغ والمراد هنا العجز عن الحصول على الثروة.

(71) في ب وحبا.

(72) في د: الذمار.

(73) في أ: جمع.

(74) في ج الارتفاق. والارتفاع هو المبلغ المتحصل من جباية الزرع.

انظر نشوار المحاضرة: 1: 146و 2: 490وفيه يذكر خبرا عن سور هدمه بعض الناس، وزرعوا ارضه فكان لها ارتفاع كثير اي وارد كثير. اما جرجي زيدان فقد فسر الارتفاع على انه مقدار ما يجتمع من خراج البلاد في كل عام وقد يريدون به الخراج والجزية معا. انظر التمدن الاسلامي 1: 281224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت