فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 209

ومن وظائف هذا الوزير ان ينظر في جميع الدواوين يستعرض حسباناتهم [51] واعمالهم ويقوّم معوجّهم ويصلح فاسدهم، ويعرض على الملك الجمل من ذلك، ولا يعزل الولاة، ولا يصرف من كان على رؤوس الدواوين والاعمال الجليلة الا بأمر الملك، لانه كالواسطة [52] بين الملك ورعيته [53] ، ولهذا قيل ان هذا الوزير لا يحتاج الى ولاية وتقليد، لانه مأمور في كل قضية ولا يعتبر فيه ما يعتبر في الاول من العدالة والحرية والعلوم، بل تعتبر فيه الامانة والصدق فانه سفير بين الملك واهل المملكة حتى يصان الملك عن الامتهان بمباشرة الاشتغال [54] فهو للملك كاللسان بل كالحواس، وينظر في امر الرعية ويسمع [55] شكاواهم [56]

ويرفع رقاعهم والذى يمكن من رفع الظلم عنهم فيرفعه، والذي لا يقدر عليه ينهيه [57] [الى الملك] [58] وينظر في حال العمال والكتاب مع المستوفي [59] فينصف بينهم، ولا يمكنه من الحيف عليهم ولا من الميل معهم

(51) في ج، د، ب حساباتهم.

(52) في د كالرابطة.

(53) في ب، ج والرعية.

(54) في د الاشغال.

(55) في ب يستمع.

(56) في د شكاويهم.

(57) في ج لا ينهيه وهي خطأ، وينهيه أي يرفع خبره.

(58) زيادة يقتضيها السياق.

(59) المستوفى من القاب ارباب الوظائف عده مؤلف صبح الاعشى 6:

466 -في المرتبة الخامسة بعد الوزير من موظفي الدولة، وقال عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت