فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 209

قال النبي (صلعم) : اذا اراد الله بملك خيرا، قيّض له وزيرا صالحا ان نسي ذكّره، وان نوى خيرا أعانه، وان اراد شرا كفّه [95] .

واجتمعت الآراء على انه ينبغي ان يكون وزير الملك يجمع بين الأصل والفضل، والقول الفصل، والادب الجزل، والرأي الثاقب، والتدبير الصائب، ويرجع الى نفس أمّارة بالخير، بعيدة عن [96] الشر، مداومة [97]

على سبيل البرّ، ويجمع ادوات السيادة، وآلات الرياسة بمحبة يطبق بها قلوب العامة بعد الخاصة، ويزجي [98] ايامه بين نصح يؤثره، وجدّ في مصلحة المملكة يستعمله، وجهد في التقرب الى سلطانه يتحمله، ومخلص على النقد والتمييز، خلوص الذهب الابريز فاذا اجتمع الملك الفاضل والوزير الصالح الناصح فاعلم ان المملكة [تكون] [99] ساكنة هادئة، واحوالها واعمالها على النظام جارية، والرسوم جميلة دائبة [100] ، وطرق التجارات آمنة، والاسعار منحطة، وثغور الخير مبتسمة، ونفوس الرعايا في ظلال السكون وادعة، وفي رياض الامن راتعة.

(95) مرّ الحديث سابقا مع اختلاف في بعض الالفاظ ص 41.

(96) في الاصول من والتصويب من ب.

(97) في الاصول مداولة والصواب ما اثبتناه.

(98) في الاصول ويرجي والتصويب من ب ويزجي الايام اي يدافعها.

(99) زيادة من ب.

(100) في الاصول راتبة والتصويب من د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت