فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 209

قال الله تعالى معلما نبيه (صلى الله عليه وسلم) : «وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله» [64] .

وقال عليه الصلاة والسلام: ما خاب من استشار ولا ندم من استخار [65] وقال: المستشار مؤتمن ما لم يتكلم [66] . يريد بذلك اداء النصيحة الى المستشير وحفظ الامانة للمشير.

والمشورة آله يستعان بها في تدبير السياسة والآراء واصنافها [67]

والسياسة نظام الدولة وصورة الملك، فاذا ضعفت الآلة أو فسدت ضعف الملك وفسد اذا استعملت تلك الآلة فيه.

قال بعض العلماء: الاراء هي قياس أمور [68] مستقبلة على أمور ماضية، ولها امثال واشباه، ومادة الرأي التجارب مباشرة أو سماعا، فلكثرة التجارب تدب الى استشارة المشايخ، ومن قال باستشارة الشبان، شرط أن تكون أمزجتهم صحيحة، وقرائحهم سليمة، وعلومهم ورواياتهم غزيرة.

(64) الآية من سورة آل عمران 159.

(65) الحديث في الجامع الصغير 2/ 145وانظر العقد الفريد 1: 46، المستطرف 1: 73.

(66) الحديث في جمع الفوائد للامام محمد بن سليمان 2: 372وقد علق المحقق عليه بقوله: هو حديث غريب لا يحتج به لان في اسناده على بن زيد بن جدعان.

(67) كذا في الاصول.

(68) في ب من أمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت