فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 209

فصل في الكفاه [1]

والكفاة هم [2] الذين يجمعون بين البلاغة والسياسة، فيحكمون بعدل، وينطقون بفضل، ويحملون الدولة، ويدبّرون المملكة، ويسوسون الرعية. فان انضاف الى ذلك ان يكون [واحدهم] [3] في بلاغته صاحب خط وفصاحة لفظ، وجمال منظر، وفي سياسته ذا تخيّل، وصحة فكرة وثبات عزيمة فقد لبس ثوب الفضل [4] بعلميه [5] ، واخذ الحبل [6] بطرفيه، وصلح لتدبير الدول [7] والممالك.

ومن شأن العرب الفصاحة والاسجاع والافتخار بذلك، وتكلفه في المحافل [8] .

وكان في دولة بني امية جماعة منهم، ومن ولاتهم من [9] يوصف بالبلاغة، والسياسة، وحسن التدبير. ونحن نذكر بعض البلغاء من غير اشتراط التقديم والتأخير.

(1) في ب، ج الكفاءة.

(2) ساقطة من ب، د.

(3) زيادة ليست في الاصل.

(4) في الاصول العقل.

(5) في ب بعلمه.

(6) في ب الحساب.

(7) في ب الدولة.

(8) في الاصول المخافة والصواب ما اثبتناه.

(9) في ج ممن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت