فصل في الكفاه [1]
والكفاة هم [2] الذين يجمعون بين البلاغة والسياسة، فيحكمون بعدل، وينطقون بفضل، ويحملون الدولة، ويدبّرون المملكة، ويسوسون الرعية. فان انضاف الى ذلك ان يكون [واحدهم] [3] في بلاغته صاحب خط وفصاحة لفظ، وجمال منظر، وفي سياسته ذا تخيّل، وصحة فكرة وثبات عزيمة فقد لبس ثوب الفضل [4] بعلميه [5] ، واخذ الحبل [6] بطرفيه، وصلح لتدبير الدول [7] والممالك.
ومن شأن العرب الفصاحة والاسجاع والافتخار بذلك، وتكلفه في المحافل [8] .
وكان في دولة بني امية جماعة منهم، ومن ولاتهم من [9] يوصف بالبلاغة، والسياسة، وحسن التدبير. ونحن نذكر بعض البلغاء من غير اشتراط التقديم والتأخير.
(1) في ب، ج الكفاءة.
(2) ساقطة من ب، د.
(3) زيادة ليست في الاصل.
(4) في الاصول العقل.
(5) في ب بعلمه.
(6) في ب الحساب.
(7) في ب الدولة.
(8) في الاصول المخافة والصواب ما اثبتناه.
(9) في ج ممن.