وللصابى في اشهار العفو [335] :
ومن الظلم ان يكون الر
ضا سرّا ويبدو [336] الانكار [337] وسط النادي
في نسخة د ثم شطبت من قبل الناسخ، وهي ساقطة من نسخة ج.
والزيادة هي:
وللشريف الزيدي:
اجرنى على الدهر فيما بقيت
بقيت فما قد مضى قد مضى
فلست ابالي بسخط الزمان
وانت تراني بعين الرضا
ولابي اسماعيل الطغرائي من قصيدة اولها:
على أثلات الواديين سلام
وبعض تحايا الزائرين غرام
هم شرعوا ان الجفاء محلل
وهم حكموا ان الوفاء حرام
ومنها في الاستعطاف:
أجلك ان القاك بالغدر صارفا
وبعض اعتذار المذنبين خصام
اتبعد حتى ليس في العطف مطمع
وتعرض حتى ما تكاد ترام
وتنسى حقوقي عند اول زلة
وانت لاهل المكرمات امام
هو الذنب بين العفو والسيف فاحتكم
بما شئت لا يعلق بفعلك ذام
ولا تنكرن فيما سخطتك ساعة
وقد مرّ عام في رضاك وعام
ولا تبلني بالبعد عنك فانما
حياتي الا في ذراك حمام
(335) الابيات في اليتيمة 2: 292.
(336) في الاصول ويندو والتصويب من اليتيمة.
(337) في ج الاظهار.