الله يعلم ما اقول وانها
جهد الالية من منيب راجع
ما ان عصيتك والغواة تمدّني
اسبابها الا بنية طائع
فعفوت عمن لم يكن عن مثله
عفو ولم يشفع اليك بشافع
الا العلّو عن العقوبة بعد ما
ظفرت يداك بمستكين خاضع
نفسي فداؤك أن [332] تظلّ معاذرى
فالوذ منك بفضل حلم واسع [333]
ورحمت اطفالا كافراخ القطا
وحنين والدة كقوس النازع [334]
يا خير من ذملت يمانية به
بعد الرسول لآيس أو طامع
وهى في الطبرى 10: 271 (الطبعة الحسينية) والاغاني 10:
117، والبيت الخامس في اشعار اولاد الخلفاء 19، وفي اسرار البلاغة 332، والبيتان 3، 4في المستجاد 82، والبيت 3في مروج الذهب 7: 63 (الطبعة الاوربية) والابيات 2، 3، 4في الاعجاز والايجاز، وانظر القصيدة كاملة ومخرجة في الخليفة المغنى 199.
(332) في طيفور: اذ تظل والوذ.
(333) روايته في المستجاد:
تفديك نفسي ان تضيق بصالح
والعفو عنك بفضل خلق واسع
(334) روايته في اشعار اولاد الخلفاء: فرحمت اطفالا، وفي اسرار البلاغة ورحمت افراخا وبعد هذه الابيات زيادة في نسخة أ، ب وقد كتبت