فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 209

المال. فوقّع عليها:

لم نحمدك على نصيحتك، وذممناه على سوء اختيار الاخوان.

ووقّع يحيى بن خالد في تهديد من شكي اليه ظلمه:

بئس الزاد الى المعاد ظلم العباد [285] .

ومن التواقيع المتقدمة في ذلك:

قد كثر شاكوك، وقلّ شاكروك، فاما عدلت، واما اعتزلت [286]

ووقّع الفضل بن سهل في رقعة خائف من عاقبة امر يتولاه:

ليس عليك باس ما لم يكن فيك بأس.

وكتب صاحب ارمينيا الى المأمون، ان الجند قد استطالوا عليه وشغبوا [287] في طلب ارزاقهم حتى كسروا اقفال بيت المال فانتهبوه، فوقّع اليه:

اعتزل عملنا، فلو عدلت لم يشغبوا، ولو قويت لم ينهبوا. ثم قلّد امرهم من احسن أدبهم، واوصلهم حقهم [288] .

ووقّع ذو الكفايتين في رقعة من انحرف عن السلطان، وجاهر بالعصيان [289] :

«ألم نربك فينا وليدا، ولبثت فينا من عمرك سنين، وفعلت فعلتك

(285) التوقيع في الفخري: 119.

(286) التوقيع منسوب الى جعفر بن يحيى في العقد 4: 270ط العريان.

(287) في أسعنوا.

(288) ورد في العقد الفريد 4: 263وفي كتاب بعثه صاحب الهند الى ابي جعفر المنصور يخبره ان جندا شغبوا عليه، وكسروا اقفال بيت المال، واخذوا بدار ارزاقهم. فوقع ابو جعفر: لو عدلت لم يشغبوا، ولم وفيت لم ينهبوا.

(289) التوقيع في اليتيمة 3: 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت