التي فعلت وانت من الكافرين» [290] .
ووقّع الصاحب في كتاب استحسن بلاغته [291] :
«أفسحر هذا ام انتم لا تبصرون» [292] .
واما التواقيع بالفاظ القرآن، واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فكثير [293] جدا، استعمله العلماء الفضلاء، وهو حسن في الجد من الامور، محظور في المزح والمطايبة. وقد كانت الصحابة، والصدر الاول يصدّرون كتبهم بآيات [294] القرآن، ويذكرون منه ما يتعلق بالوعد والوعيد، والنهي، والامر الى غير ذلك من الاغراض. ولو تتبعنا ذلك لطال الكتاب.
(290) من سورة الشعراء الآيتان 18و 19.
(291) التوقيع في اليتيمة 3: 197.
(292) من سورة الطور الآية 15.
(293) في ب، ج، د فكثيرة.
(294) في ب بألفاظ.