وقد فسَّر ذَلِكَ الشَّعبي فقال: (الخير) : الأجرُ والمغنمُ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوى ناصية فرسِهِ بيده تعظيمًا للخيلِ، وقوله: الجهادُ ماضٍ إلى يومِ القيامةِ كما قَالَ.
2726 - قُلْتُ: (في) الرهان.
قَالَ: إذا جُعِل معهما فرس محلل (ليس) بدونهما؟ قَالَ: المحلل: لا يكون دونهما في الجري والقوة، وإنْ سَبَقَ كان له السبقُ (منهما) ، وإنْ سُبق لم يكنْ عليه شيءٌ.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
2727 - (قال) : قُلْتُ: الطعام يُحملُ مِنْ أرضِ العدو؟ قَالَ: أعجب (إليَّ) أنْ (يُنظر) إلى قيمتهِ فيلقيه في المغنمِ، وأهلُ الشامِ يرخصون فيه.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
2728 - قُلْتُ: لِكَمْ مِن فرس يُسهَم (له) ؟ قَالَ: لا يُسهم لأكثر مِن فرسينِ أربعة أسهمٍ.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
2729 - قُلْتُ: أهلُ الذِّمةِ يغزونَ مع المسلمين، أيُسهم لهم؟ قَالَ: الغالبُ على أن لا يُستعانَ بمشركٍ.
قَالَ إسحاق: لا يُستعانُ بمشرك، فإنْ غزوا أو غُزي بهم أسهم خيولهم بسهمان للمسلمين ويسهمون أيضًا.