كما شددوا فيما خفف الله (عزَّ وجلّ) وقد أُولِعوا بذلك أن يميزوا بين ما جمع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأن يجمعوا بين ما ميز رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (فإنا لله) ما أعظَمَها من مصيبة أن يُنسبَ إلى العلمِ مَن يَكونُ أُمرُه كما وَصَفنا حتَّى يضلَّ الناس به، ولا يدرون فكلما قذف قاذف (رجلًا) بأنك تعمل عمل قوم لوط مصرحًا، فحكم ذلك كما يقذف الرجل بالزنا إن أقام (العدول) بما رماه وإلا حد كما يحد في القذف في الزنا (بل) حكمه أشد وأوكد إذا كان الراكب كذلك حكمه فيما وصفنا.
2723 - قُلْتُ لإسحاق: من جعل دواءً في شيء للطير، فأكل منه، ثم وقع يحل لحمه؟ قَالَ: نعم ما لم يقع ميتًا.
2724 - قُلْتُ (لإسحاق) : يُدخَّن / 241 ع / للزنابير؟ قَالَ: إذا خُشي أذاهم فلا بأس، هو أحبُّ إلي من تَحريقِه، والنمل إذا آذاه يقتله / 170 ظ /.
ملف 9