الصفحة 848 من 1174

نكل هؤلاء وحلفوا المدعين (عليهم) حلفوا وبرءوا، فَإِنْ نكلَ (الفريقانِ) أَنْ يحلفوا أُدي من بيتِ المالِ؛ لأنَّ النبيَّ (ودى قتيل الأنصار، ولو أَنَّ قتيلًا وجِدَ بينَ الفريقينِ فَادَّعى أولياؤه على أسقب(- يعني: أقرب -) الفريقين به كانت قسامة، وإذا كانوا في معنى اليهودِ مِنَ العداوةِ التى كانت بينهم وبين (أصحابِ) النبيِّ (.

2590 - قُلْتُ: مَا قسامةُ الخطإِ؟ قَالَ: مثلُ حديثِ عراك بن مالك أنَّ رجلًا أجرى فرسًا له فوطئ على إصبع رجلٍ.

2591 - قُلْتُ: القسامةُ ما هي؟ قَالَ: إذا حلفَ الباقيان لم يغرموا على خلافِ حديثِ عمر (رَضِي اللهُ عَنْهُ) .

قَالَ إسحاقُ: كمَا قَالَ إذا كان ممن يرى القود، إذا أقسموا على رجل أنَّه هو القاتلُ أقيدَ حينئذٍ في قولِ مَن يرى القودَ بالقسامةِ (فأمَّا أنا فأذهبُ إلى قولِ عمرَ رَضِي اللهُ عَنْهُ أنَّه لا يقادُ بالقسامةِ) أبدًا، ولكن يوجب بالقسامة العقل، والذين يبدءون باليمينِ في القسامةِ أولياء المقتول، فإذا نكلوا عادَ إلى أولياء الذين قتلوا فإذا نقصت القسامةُ من الخمسينَ ردوا الأيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت