(فلا) يَدَعَنَّهُ المؤذن مغلسًا كان أو مسفرًا.
169 -قُلْتُ: الأذان بالليل؟ قَالَ: في الفجر ليس به بأسٌ.
قَالَ إسحاق: السُّنةُ في الفجر كذلك، وسائرُ الصلواتِ يعيدُ إذا أذَّن قبل الوقت.
170 -قُلْتُ: المؤذن يجعل إصبعيه في أذنيه؟ قَالَ: إي والله.
قَالَ إسحاق: نعم وفي إقامته أيضًا.
كذلك قَالَ الأوزاعي.
171 -قُلْتُ لأحمدَ: (هل) يدور المؤذن في الأذان أو يتكلم؟ قَالَ: لا، إلا أن يكون في مَنارةٍ يريد أن يُسمعَ الناسَ.
قَالَ: والكلام ليس به بأسٌ.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ، ولكن يكون كلامُه ذكرًا لله (عزَّ وجلَّ)