الصفحة 156 من 1174

لم يزالوا مِنْ لدن عمر رضي الله عنه إلى زماننا هذا يصلون أربعين ركعة في قيام شهر رمضان يخففون القراءة وأمَّا أهل العراق فلم يزالوا من لدن علي رضي الله عنه إلى زماننا هذا على خمس ترويحات فأمَّا أنْ يكونَ إمام يُصلي بهم أول الليل تمام الترويحات ثم يرجع / 43 ع / آخر الليل، فيصلي بهم جماعة فإنَّ ذَلِكَ مكروه ألا ترى إلى قولِ عمرَ رضي الله عنه حيث قَالَ: التي تنامون عنها خير من التي تقومون فيها.

فكانوا يقومون أول الليل، فرأى القيام آخر الليل أفضل.

فإنما كرهنا ذَلِكَ لما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه وسعيد بن جبير رحمه الله تعالى كراهية التعقيب.

489 -قَالَ إسحاق: وأمَّا ما سألت عَن الصلاةِ في الثعالب والفَنَكِ فإنَّ الصلاةَ في جلودِ السباع كلها محرم ونهى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مخصوص على جلودِ السباعِ حتَّى نهى أنْ تفترش، فضلًا عن اللباس فمَنْ أتى نَهْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعليه الإعادة كلما صلَّى في جلودِ السباعِ.

وأما السنجاب: فمُختلَفٌ فيه فالأكثر على أنَّه ليس من السباعِ.

وأما [الدباغ] فهو محلل وإن كانتِ الجلودُ ميتة فإذا دُبغت انتفع بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت