عاش يرمي الى مرام وحيد … وصلاح البلاد ذاك المرام
كان صمصامها إذا التمس الرأي وأعيا من دونه الصمصام …
كان مقدامها إذا أعضل الأمر … فلم يضطلع به مقدام
كان ما شاءت الفضائل في حال … فحال وما اقتضاه المقام
فهو العامل المسهد في التحصيل … والقوم هادئون نيام
وهو الكاتب الذي ينثر الدر … له روعة وفيه انسجام
وهو العالم الذي يسلس الصعب … فلا شبهة ولا إبهام
وهو الفيصل الذي تؤخذ الحكمة … عنه وتؤثر الاحكام
وهو المقرل الذي يطرب السمع … ويبدو في لحظه الإلهام
أحدا لفرقدين من آل زغلول … وحسب الفخار مجد تؤام