نبرات كأنها زأرات … ولحون كأنها أنغام
كل عمر إلى ختام ولكن … راع فيك القلوب هذا الختام
أي سهم رميت في صدر ولهى … بك كان ترد عنها السهام
ذات صون وعصمة لم ينلها … فيحماك الأذى ولا الإيلام
من رواعي الذمام ما دام في القلب … ذماء وفي الوفاء ذمام
غير هذي النوى وما أعقبته … كل حال عداك فيها الذام
جارك الله والثواب جليل … فامض يا مصطفى عليك السلام
هذه كتبه يعود إليها … وهي أزكى ما تثمر الأقلام
أين منها النديم والخمر العابق طيبا وأين منها المدام …
يكشف العيش عن مباهجه فيها … وتسلى الشجون والآلآم