ثم كان اليوم الذي ندبته … مصر فيه والأمر أمر جسام
رب يوم بين المنى والمنايا … كان أحجى في مثله الإحجام
موقف عدت الوزارة وزرا … فيه والمنذرات سحب ركام
غير أن التأثيم قد يخطيء المرمى … إلى حيث لا يكون أُام
ومن النقض فيالتجارب ما يصلحه … في العواقب الإقبرام
فانبرى ماهر ينافح عن رأي … وإن جل دونه ما يسام
في رفاق جدوا فجادت عليههم … بالذي لم تجد به الأيام
مهد الشوط آخرون ومنهم … كان في آخر المدى الاقتحام
ملك مصر القديم عاد جديدا … مستتبا جلاله والنظام