كل عقد وإن تعايى على الحل … به رأيه الحصيف زعيم
ذهنه ثاقب له بصر النجم … من الأوج والشعاع القويم
فإذا حالت الامور فقد كف … ولم يشك والنبيل كظيم
أي سليمان إنني لأسيف … أن يقال الفقيد والمرحوم
سر حميدا إلى الخلود والق العبء … إن الحياة عبء ذميم
هكذا والمحيط غير عظيم … يفقد الحيلة الذكي العظيم
فكبار الأحلام تغرق فيه … وصغار الخلام فيه تعوم
ولئن قام للفخار وراء الموت … وزن يجري به التقويم
ليزولن كل من ظن بالمال … خلودا وأنت حي مقيم
يا معزين في سليمان صبرا … ولنا فيكم غزاء كريم