أفذاك التفريط يجزيء منه … أن تعاد العظام وهي رميم
إنت كرم بعد الوفاة فهلا … قبلها كان ذلك التكريم
يا لقومي هل خلتم الشرق عفوا … قد دهاه التشتيت والتقسيم
إن تبيحوا خياركم أبد الدهر … هفل معتد عليكم غشوم
إنما نحن هذا لا ملام … وصريح العرفان فينا المليم
وأخو اللب ظالم نفسه فينا … وإ خال أنه مظلوم
ما الذي سلط الجمود علينا … أتراه الهواء والإقليم
فعلام الفنون كانت إذن منا … وكانت منا كذاك العلوم
وبأي الاسباب بدلت الحال … فعكس الحديث ذاك القديم