فهمنا مأخذ الجاني علينا … وإعذار المسيمين العظام
وإن بديل عصر كان فيه … عجاف القوم ملكا للضخام
زمان ساد شعب فيه شعبا … وأنزله بمنزلة السوام
فقوم من ملوك كيف كانت مراتبهم وقوم من طغام …
وبين العنصرين خلاف نوع … على كون الجميع من النام
أقول وقد أفاق الشرق ذعرا … من الحال الشبيهة بالمنام
على صخب الرواعد فيحماه … ورقص الموت بين طلى وهام
أقول بصوته لحماة دار … رماها من بغاة الغرب رام
أباة الضيم من عرب وترك … نسور الشم آساد الموامي
قروم العصر فرسانا ورجلا … نجوم الكر من خلف اللثام