يا مليكي كيف اقتحمت حماها … في الدياجي وما خشيت انتقاما
بؤر للوباء آمن منها … أن تزور الآساد الاجاما
ومآو هي الحظائر لولا … أن قطعانها تسمى أناما
أفهذي هي البقية من شعب … شديد القوى بنى الأهراما
إن هذا الإقدام فيما توجهت … إليه يشرف الإقداما
ليس فارقو من يرى العيد عيدا … أو يجير الحريب والمستضاما
ما المراقي لمن يخاف دوارا … ما المساعي لمن يحب الجماما
عجب القوم إذ تراءى فلم يدروا … أصحوا يرونه أم مناما
أي حسن في وجه هذا الفتى المشرق … يجلو للناس بدرا تماما
أمن اللحم والدم الملك الموفي … وأبصارنا إليه ترامى