تحف رددن الى الحياة وإنما … بعثت بهن قرائح وحلوم
إن يرض أسمى جانب من نفسه … لم يثنه أن الطريق أليم
الفوز بعد الفوز يشحذ عزمه … أتراه يستصفي الفخار عزوم ونعم يروم من الفخار أجله وأعزه لكن لمصر يروم
هذي الوزارة لم تكن لتزيده … خطرا وزيد العبء فهو جسيم
لكن دعته بلاده فأجابها … كيف الكريم وقد دعاه كريم
أتعل صحتها وعن كثيب لها … منه خبير بالشفاء عليم
لعلي من شيم البطلوة جانب … في نفسه هو للنبوغ قسيم
الاسمر الحالي بأسمح ما جلا … للعين من شمس البلاد أديم
هو كالقناة عدالة في خلقه … وبخلقه هو كالقناة قويم
ويهزه هز القناة لنصره … مستصرخ من قومه ومضيم