فتشهدها وتعرف ساكنيها …
كأنك في الديار من الصميم …
وتستدني الجنان منورات … تفوح بهن أعراف النعيم
يلطفها وبالتلطيف تزكو … فتفضل كل طيب في الشميم
وتفتقد الأسى من كل قلب … بحيث قرارة الجرح الاليم
فحسك حسه لكن برءا … كلومك وهي من تلك الكوم
وتنظر في السرائر والطوايا … ممحصة الحميد من الذميم
فلا يخفى عليك أدق شيء … يجول بخاطر العاني الكظيم
وترعى ما النفوس به تناجي … باخفت من مناجاة النسيم
وقد تلقى مناك مصورات … ولم يخطرن في ظن الحميم