فما ونوا للحمى عن واجب وبنوا … للمجد فيه طرافا كان مهدوما
أعزة إن بدا من فضلهم أثر … فكم لهم من جميل ظل مكتوما
وللفدى كالندى حال منزهة … في حكمها ينفس المجهول معلوما
شاركتم الجار في خطب ألم به … وما ادخرتم لشيخ العرب تكريما
كذا تكافيء مصر العاملين بما … يعدو الماني تمجيدا وتعظيما
أكرم بها وهي تحنوا الراس هاتفة … تحية أيها القتلى وتسليما
الى العالم القانوني الاديب اسكندر عمون بك وقد ترك منصبه في القضاء وانصرف الى المحاماة …