فقام بأعباء تنوء بها القوى … وليس له إلا رقي الحمى سؤل
ومن في الشيوخ المنتدين كيوسف … به حلم شيخ وهو في سنه كهل
يعيد ويبدي رابط الجأش منصفا … وليس بهدار كما يهدر الفحل
وما يملك الأسماع إذ ينطق الهوى … كما يملك الأسماع إذ ينطق العقل
قصاراك منه أنه في كفاحه … جريء صريح لا اقتحام ولا ختل
وليس يداجي في عبادة ربه … يصيد بها سحتا ومعبوده العجل
فمات ومن من ثروة غير عيلة … ثوى رب نعماها وحاق بها الأزل
ترى ما اعتذار الكاذبين الأولى سعوا … سعاياتهم فيه وقد زهق البطل
حكومة خصم أنصفته فوفقت … إلى الخير لا يعروه ريب ولا دخل
ومن مثله في أهله ورفاقه … له شيم كالروض باكره الطل