وكان الذي يبلوه في كل حالة … شكورا لما يلقى فخورا بمن يبلو
وفي الوفد إن توصف مواقف يوسف … أكان له في الذود عن حوضه كفل
فداه بأغلى ما يسام أخو الفدى … ولم يثنه ضيم ولم يغره جعل
عقيدة نفس أوردته مهالكا … ولم تأب أن يرعى الخصوم وإن زلو
وفي مجلس النواب هل سار سيره … أخو مرة جلد عن الجهد لا يألوا
بيوسف والمشهور من وثباته … إلى كل إصلاح تمهدت السبل
هناك مجال العبقرية واسع … لمستبق يشأو ومنطلق يعلو
هناك رمى جيش الأباطيل ناثل … كنانة صدق لا يطيش لها نبل
فآب بفتح بعد فتح ولم يثر … حقودا ولم يعد الصواب ولم يغل
ومن جد في التصريف للأمر جده … وتدبات في تصريفه العقد والحل