لكن أرادت ما تريد مطيعة … وتناولت منك الأذى إفضالا
ناداهم الجلاد هل من شافع … لبزرجمهر فقال كل لا لا
وأدار كسرى في الجماعة طرفه … فرأى فتاة كالصباح جمالا
تسبي محاسنها القلوب وتنثني … عنها عيون الناظرين كلالا
بنت الوزير أتت لتشهد قتله … وترى السفاه من الرشاد مدالا
تفري الصفوف خفية منظورة … فري السفينة للحباب جبالا
باد محياها فأين قناعها … وعلام شاءت أن يزول فزالا
لا عار عندهم كخلع نسائهم … أستارهن ولو فعلن ثكالى
فأشار كسرى أن يرى في أمرها … فمضى الرسول إلى الفتاة وقالا
مولاي يعجب كيف لم تتقنعي … قالت له أتعجبا وسؤالا