فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44931 من 66522

ولكنه لم يلبث الغصن أن جفا … فلم تثن عطفيه جنوب وشمأل

فشق عليها بينه وهو جارها … وباتت لفرط الحزن تذوي وتنحل

وعما قليل يقضيان من الجوى … وإن صح ظني فهي تهلك أول

فوارحمتا هذي حقيقة حالنا … رآها أبي في الزهرتين تمثل

بكى جزعا للزهرتين ولو درى … لصان لنا الدمع راح يبذل

هما صورتانا في الهوى وحديثنا … حديثهما بين الأزاهر ينقل

أقبل ذاك الغصن كل صبيحة … كأني للنائي الحبيب أقبل

وأنظر أختي في الشقاء كأنني … أراني بمرآة أموت وأذبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت