تجنى على ليلى بأنواع حربه … ومد لها شوكا بأنوار شهبه
وألحق من آمالها العلو بالسفل …
أضاعت به مما تقاسيه رشدها … وعانت من الأوصاب فيه أشدها
يغالب آنا وجدها فيه حقدها … ويغلب آنا حقدها فيه وجدها
وتصرخ من فرط التألم والإزل …
أيا رب إني حامل ثم مرضع … ومالي من القوت الضروري مشبع
أبي موسعي ذما وأمي تقرع … وأشعر أن ابني بجوفي موجع
فهل هو جان أم يعذب من أجلي …
لقد بعت كل امقتنى ورهنته … وأنفقت حتى خاتما منه صنته
هو العهد من ذاك الخؤون أؤتمنته … ضننت به من حيث كنت ظننته