فقالت لمن تهوى أراني ضئيلة … فإن تفني مالي يكن لي وسيلة
لأشفى وإلا مت حبلى عليلة … ففرحها بالوعد إفكا وحيلة
وفر فرار اللص من حوزة العدل …
وطال عليها يومها في التوقع … ومر زمان بعده في التوجع
تبيت على مهد الأسى والتفجع … وتصبح في يأس أليم مصدع
وليس لها مشك وليس لها مسلي …
أيهتك عرض البكر وهو مخاتل … ويسرق ما تجنبه ما زلاء حامل
ويردي ابنه المسكين والعدل غافل … فوا خجلتا زان ولص وقاتل
ويكرم بين الناس إكرام ذي نبل …
وليل أشد الداء أيسر خطبه … بطيء كأن الموت فرجة كربه