قياد بعير جره الطفل بالحبل …
فراغ بها في جنح أليل أهيم … كهم على صدر الوجود مخيم
إلى ربض قفر المسالك مظلم … معد ليؤتى فيه كل محرم
بما ثم من روع ومن شجر جثل …
فطارت به نفس الفتاة تروعا … فراودها عن نفسها متضرعا
فعفت فمناها فزادت تمنعا … فأقسم إلا أن يموتا إذا معا
طعيني حديد بين كفيه مستل …
وبالغ في إغرائها مقسما لها … بأن فتاها من غد صار بعلها
ويرفعها شأنا ويكفل أهلها … ويجعل في أسمى الصروح محلها
وينقذها من عيشة الأسر والغل …