وَغَيرُكَ يَقْتَادُ الجِيَادِ لِغَارَةٍ … وَيُرْجِعُهَا مُلْسَ الجُلُودِ كما هِيَا وما الخيل إلاّ أن تكون سوابقًا … وَمَا الأُسدُ إلاّ أن تَكونَ ضَوَارِيا وتترك صبح الجهل يغبّر ضوءُه … ونقعك أخَّاذٌ عليه الضواحيا بِيَوْمِ طِرَادٍ يَصْطَلي القَوْمُ تَحتَهُ … بنار الحنايا والقنا والمواضيا وجرد يناقلن الرماح عوابسًا … وَيَرْمِينَ بالعَدْوِ القَطَا وَالحَوَامِيَا خَوَارِجَ مِنْ ذَيْلِ الغُبَارِ كأنّها … أنَامِلُ مَقْرُورٍ دَنَا النّارَ صَالِيَا بكل سنان لا يرى الدرع جُنَّة … وكل حسام لا يرى البيض واقيا ولا سلم حتى يخضب الحرب أرضها … وَيَغدُو فَمُ البَيداءِ بالنّقعِ رَاغِيَا إذا ما لَقيتَ الجَيشَ أفنَيتَ جُلّهُ … رَدًى وَرَدَدْتَ القَافلينَ نَوَاعِيَا وَمَا كُلّ مَنْ أوْمَى إلى العِزّ نالَهُ … وَدونَ العُلَى ضَرْبٌ يُدَمّي النّوَاصِيَا