وَأرْعَى المُنى دونَ أن أستَشيرَ … قَنًا خَالِقًا وَظُبًى فَارِيَهْ وَأعزَلَ نَاءٍ عَنِ المَكْرُماتٍ … يرَى المَوْتَ من دونِ لُقيَانِيَهْ مدَحتُ فكانَ جَزَاءَ المَديح … قَبُولُ نِظَامي وَأشْعَارِيَهْ فصَرّحْتُ بالذّمّ حتّى تَرَكْ … تُ شَنعاءَ مِن عِرْضِه دامِيَهْ ولم أهجه بهجائي له … ولكنْ هجوت به القافيه ألا ما أُفَيصِحَ هذا الكَلامَ … لَوَ أنّ لَهُ أُذُنًا وَاعِيَهْ فلا يذمم الأمل المستغر … ألا رُبّمَا ضَلّتِ الهَادِيَهْ وقد ينكل المستغير الشجا … عُ حِينًا وَتُخطي اليدُ الدّامِيَهْ