فقمنا، ولما يصحْ ديكنا، … إلى جَوْنَةٍ عِنْدَ حَدّادِهَا … أزيرقُ آمنُ إكسادها فَقُلْنَا لَهُ: هَذِهِ هَاتِهَا، … بأدماءَ في حبلِ مقتادها فَقَالَ: تَزِيدُونَني تِسْعَةً، … وليستْ بعدلٍ لأندادها فَقُلْتُ لمِنْصَفِنَا: أعْطِهِ، … فلما رأى حضرَ شهّادها أضَاءَ مِظَلّتَهُ بِالسّرَا … جِ، وَاللّيْلُ غَامِرُ جُدّادِهَا دراهمنا كلها جيدٌ، … فلا تحسبنّا بتنقادها كُمَيْتًا تكَشّفُ عَنْ حُمْرَةٍ، … إذا صرحتْ بعدَ إزبادها كَحَوْصَلَةِ الرّألِ في دَنّهَا، … إذا صوبتْ بعدَ إقعادها فجالَ علينا بإبريقهِ، … مُخَضَّبُ كَفٍّ بفِرْصَادِهَا