فما مخدرٌ وردٌ كأنّ جبينهُ … يطلّى بورسٍ أو يطانُ بمجسدِ كستهُ بعوضُ القريتينِ قطيفةً، … مَتى مَا تَنَلْ مِنْ جِلْدِهِ يَتَزَنّدِ كأنّ ثيابَ القومِ حولَ عرينهِ، … تَبابِينُ أنْباطٍ لَدى جَنبِ مُحصَدِ رأى ضوءَ بعدما طافَ طوفهً … يُضِيءُ سَناها بَينَ أثْلٍ وَغَرْقَدِ فَيَا فَرَحَا بالنّارِ إذْ يَهْتَدِي بِهَا … إلَيْهِمْ، وَأضْرَامِ السّعِيرِ المُوَقَّدِ فلما رأوهُ دونَ دنيا ركابهمْ، … وطاروا سراعًا بالسلاحِ المعتَّدِ أتِيحَ لَهُمْ حُبُّ الحَيَاةِ فأدْبَرُوا، … وَمَرْجاةُ نَفْسِ المَرْءِ ما في غَدٍ غدِ فلمْ يسبقوهُ أنْ يلاقي رهينةً، … قليلَ المساكِ عندهُ غيرَ مفتدي فأسمعَ أولى الدّعوتينِ صحابهُ، … وَكَانَ الّتي لا يَسْمَعونَ لهَا قَدِ بأصْدَقَ بأسًا منكَ يَوْمًا، وَنَجْدَةً، … إذات خامتِ الأبطالُ في كلّ مشهدِ