فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9448 من 36903

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده في نكتة مخفيّهْ.

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ .... أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ قد كان عمدًا حَذفُهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ ما كان سهْوًا حذفُهُ.

.ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا في سفره من الغرور خوْفا.

ـ أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفًا.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا ... هُجرانه إلى العلِي مولانا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ .... جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًابفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ .... دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ .. يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ .. في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ .. في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ .. مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.

ـ إن وضَّحَ الكلامً قال: أعنِي .... مُستَبعَدٌ بأن يقول: يعني.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ ... إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.

ـ حينًا يراعي فيه أصلًا للحديثْ

ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ ... براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ماذكرْ ... قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ .. الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخبارو الإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعرَضُ تناولٌ كتابةٌ وعرْضُ.

ـ ثلاثةٌ في شرحنا ستُعرضُ.

ـ تناولٌ كتابةٌ وعرضُ تفصيلها في شرحنا وعرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبهْ في رُتبةٍ تعادلُ المناولهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْدهْ إجازةً في الفتح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْريًا مواضعًا في سِفرِهِ أين أتى بقال لي في غيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّثنا ولا يجوز في طريق حبْرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ والحافظ فسّرها فامْتازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصودَهُ من ذكرها اسْتعملها لأنَّهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثًا يبلُغُ .... شرْطًا لهُ مع الذّي لا يبلُغُ.

ـ وقال لي من جملة المسموعِ .... قول ابن منده ليس بالمسموعِ.

ـ وقال لي دلالة السّماعِ .... قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلحِ ... بين روى وتابع، ذو الفتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.

ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.

ـ أنَّ فلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ ... بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.

ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.

ـلا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ ... طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.

ـ قدْجانب الصَّواب أعني المنذري .. في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.

.أو نقول:.

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّننِ حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.

أونقول: ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.

.أو نقول في شطره الأوَّل:

ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت