فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9447 من 36903

ـ أحمده سبحانه وفقني ... للخوض في غمار هذا الفنِّ.

ـ بحرٌ كبيرٌوعميقٌ غورهُ ... من ذا الذي يحويه طُرًّا كُلَّهُ.

.ـ من ذا الذي يقول أحوي كلَّهُ

ـ قد اعتنى الأئمَّةُ بشَرْحِ .... الجامِعِ فأبدَعُوا في الطَّرْحِ.

ـ ومِن سَراتِهمْ إمامٌ حافِظُ بِشرْحِهِ ستنجلي الغوامِضُ.

ـ ابنُ حَجرٍ ذاكَ عسقلاني .... نظيرُهُ قدْ عَزَّ من زَمانِ.

.نظيرُهُ قد عَزَّ في الأزْمانِ.

ـ شرحٌ على الطّريقة النَّقلِيَّهْ ظَمَّنَهُ مباحِثًا عقلِيَّهْ.

ـ شرحٌ حوى مسالِكَ الجُعفِيِّ ... أحاطَ بالجلِيِّ والخفِيِّ.

.ـ لمّارأيتُ منهج الإمامِ في النَّثر لا في النَّظم من هُمامِ.

ـ منثورًا لا منظومًا من إمامِ.

ـ أحببت نظمًا جامعًا للحفظِ ... ربِّي يمنُّ بالهدى والحفظِ.

ـ والله يحمي عبده بالحفظِ.

ـ وُفِّقْتَ دومًا للهدى والحفظِ.

ـ فتحٌ من اللهِ العلِيِّ القَدْرِ أرجوا بهِ النَّجاةَ يومَ الحَشْرِ

ـ فتحٌ من اللهِ العلِيِّ الواحِدِ. [أَرجُوا بِهِ دُعاءَ كُلِّ ساجِدِ] [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=718116#_ftn1) ..

ـ واللهَ أدعوا أن تكون النيَّهْ بيضاء من شوب الرِّيانقيَّهْ.

ـ طفِقتُ ناظمًا ومُستمِدًّا .. من ربِّيَ التوفيق خيرُ عُدَّا.

ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ .... والله يهدي العبد للتّفنّنِ.

ـ أهديك نظمي منهج البخاري .... كالدرّ في أعماق فتح الباري.

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي .. قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ .. فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ.

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّهْ فلْتفهمنَّ هذه القضيَّهْ.

ـ وربّما تكون أغليّهْ أخي افهمنّ هذه القضيّهْ.

ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئيِّ الخارج للْعارضِ القويِّ.

ـ لأنّه من جملة الشّذوذِ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّذوذِ.

ـ لأنّه من جملة الشّواذِّ وُقيت من مسالك الشّواذِّ.

ـ ونادرٌ لا يهدم القواعدا نال العلى من أتْقن القواعدا.

ـ ونادر لا يهدم الأصولا نال العلى من أتقن الأصولا.

ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.

ـ ذافي الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ .... كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.

ـ ذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.

ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عن الجَلِيّْ.

ـ في غالِبٍ يستنكِفُ عن الجلِيّْ.

ـ في غالِبٍ لا يركُنُ إلى الجلِيّْ.

ـ لا يجنحُ في غالِبٍ إلى الجلِيّْ.

ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا .... جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ .... عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ ... بصحَّةٍ في أصْله ويُسْفِرُ.

ـ وربَّما علّقه بالجازمِ .... في موضعٍ مرّضه فلْتعْلمِ.

ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لما أصّله أحبارنا وإنّما.

ـ قواعد العلوم أغلبيّهْ لا تقدح العوارض الجزئيّهْ.

ـ لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّهْ.

ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا الحافظ في الفتْح ماأصابا.

ـ مفسِّرًا تمريضه قال: رآى ما ينبغي تأويله وقد نأى.

ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.

ـ ردّ عليه الوالد ابن بازِ اجْعله ربّي من ذوي المفازِ.

ـ اجْعلْنا ربّي من ذوي المفازِ.

ـ وتارةً يعطف إسنادًا على إسنادِهِ بِظاهِرٍ له انْجَلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّقِ فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّقِ.

ـ فأدرجوا في زمرة المعلَّقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِمْ وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدى يغنيه عن تصريحِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت