فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9449 من 36903

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ... ردٌّ على توهُّمات واهِم.

ـ وربّما أراد أهل الرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قومًا من العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.

ـ وحبرُنا دوما تراه يجمعُ بالمنهجين يقرنُ ويُبدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنى ليبْطل النصّ بذاك المعنى.

ـ لا جامدا إقامةً لظاهرِ ذا منهج الأئمّة الأكابرِ.

ـ ويُعمِلُ القياس في الأحكامِ أُسوَتُهُ من سادَ في الأنامِ.

ـ وآخذٌ بمبدإ الذَّرائعِ ومُبطِلٌ تحيُّلَ المُمَيِّعِ.

ـ بذا جرى مجرى الإمامِ مالكِ نجمٌ بدى يُضيءُ في الحوالكِ.

ـ وعلمُهُ أضاءَ في المَمالِكِ.

ـ فلتعتني بهذهِ المسالِكِ ..

ـ يُوَظِّفُ مقاصِدَ الشَّريعهْ أركانُها ثابتةٌ منيعهْ.

ـ وأغفل تراجمًا عنجزمِ في السّفر لاختلافهم في الحكمِ.

ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ .. في الحجج عُوفِيتَ من عوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعا الحكْم كي يحوز منه باعا.

ـ أو تاركًا للطالب انْتزاعا تمرُّنٌ يحوز منه باعا.

ـ لينجلي بذاك الاحتِمالُ في شرحِيَ التَّوضيحُ والمِثالُ.

ـ مُنبِّهًا على طريقِ الاِجتِهادْ كُن دائِمًا من العلوم في ازدِيادْ

ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ يُلهمُها مُسبّبُ الأسبابِ.

ـ يهدي إليها سيّد الأربابِ.

ـ ويجزمُ لقُوَّة الدَّلِيلِ بالحُكمِ فاتَّبِعهُ يا خَليلِي.

.ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِلُ ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُجهلُ.

ـ ويفصِلُ المروِيَّ بالتَّراجِمِ في الغالب مُبوِّبًا فلتفْهَمِ.

ـ إلاّ في نادرٍ قيِّده وافهَمِ

ـ وتارةً يشيرُ للخلافِ كي تنجلي مواطنُ الخلافِ.

ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ إن وُجد التّناسبُ فلتحكُمِ.

بأنّه كالفصل جا في البابِ فإن خلى التّناسب في البابِ.

ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَرَّا وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمرَّا.

ـ احفظْ طريق الحبر واستمِرَّا.

ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقعِ.

ـ وربّما علّقه لذاكَ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هاكَ.

ـ علّقهُ بالجزم في كتابِ الْإيمان فانْظرْ آخر الأبْوابِ.

من نهجه اشتراط شهرة الطّلبْ في ناقل الحديث فاز من طلبْ.

ـ إلاّ إذا تعدّدتْ مخارجُ ومسلمٌ بذا الطّريق ناهجُ.

ـ ولا يعيد حبرنا قطُّ الخبرْ إلاّ لنكتةٍ وعاها من خبرْ.

ـ وتارةً في متنه أو السّندْ أو فيهما أوّلها حيثُ تردْ.

ـ فلا يعيد متنه بصورتهْ تصرّفٌ مغيّرٌ في صورتهْ.

ـ في كثْرة الطُّرْقِ تراه أوردا .... .. لكلّ بابةٍ طريقًا واحدًا.

ـ في قلّة الطّرْق تراه يختصرْ إسناده ومتنه ويقتصرْ.

ـ عنْد بلوغِ ذا الطّريقِ شرطهُ إن لم يكن فربّما علّقهُ.

ـ بالجزم إن كان صحيحًا وإذا فيه مقالٌ ستراهُ مرّضا.

ـ طريقةٌ مُثلى عليها نحملُ صنيعه في سفره ونَنهلُ.

ـ ونادرٌ في سفره ما كُرّرا بصورةٍ واحدةٍ فحرِّرا.

ـ سبيله فيه اختصارهُ الحديثْ ولوْ من الأثْناء قطّع الحديثْ.

ـ بلا تعلُّقٍ يُخلُّ المعنى احذرْ جمودًا غافلا عن معنى.

ـ تقطيعُهُ مع اجتماع المعنى.

ـ تصرّفٌ يفضي إلى الإيهامِ مختصرٌ قدْ ظُنّ غيرَ تامِّ.

ـ تقطيعُهُ يفضي إلى الإيهامِ

ـ قد زلّ فيه فاضلٌ لايحفظُ تفطّن للوهْمِ حبْرٌ حافظُ.

ـ فمنه زلّ بعضهم في عدّتهْ والحافظ محقِّقٌ في عدّتهْ.

ـ ببعضهم عَنيتُ حبرًاَ نوويّْ .... وابن الصّلاح ذاك جهبذٌ قويّْ.

ـ وعلّةٌ قيلتْ لها لم يلْتفِتْ أخرجهُ في جامعٍ له الْتفتْ.

ـ يحتَمِلُ التَّلوُّنَ من مُكثرِ الحافظِ كمالكٍ والزّهري.

ـ مثِّلْ له بمالكٍ والزّهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت