فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8519 من 36903

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًا بفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.

ـ حينًا يراعي فيه أصلًا للحديثْ

ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكرْ قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخبار والإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعرَضُ تناولٌ كتابةٌ وعرْضُ.

ـ ثلاثةٌ في شرحنا ستُعرضُ ....

ـ أو نقول:

ـ تناولٌ كتابةٌ وعرضُ تفصيلها في شرحنا وعرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبهْ في رُتْبةٍ تعادلُ المناولهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْدهْ إجازةً في الفتح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْريًا مواضعًا في سِفرهِ أين أتى بقال لي في غيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّثنا ولا يجوز في طريق حبْرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ والحافظ فسّرها فامْتازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصودَهُ من ذكرها اسْتعملها لأنَّهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثًا يبلُغُ شرْطًا لهُ مع الذّي لا يبلُغُ.

ـ وقال لي من جملة المسموعِ قول ابن منده ليس بالمسموعِ.

ـ وقال لي دلالة السّماعِ قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلحِ بين روى وتابع، ذو الفتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.

ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.

ـ أنَّ فلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.

ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.

ـ لا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.

ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.

ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.

.أو نقول:

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّنن حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.

.أو نقول:

ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.

.أو نقول في شطره الأوَّل:

ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى

ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذه أفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.

ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ردٌّ على توهُّمات واهِم.

ـ وربّما أراد أهل الرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قومًا من العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.

ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت