ـ [يحيى صالح] ــــــــ [15 - 07 - 07, 09:03 م] ـ
وماذا - بارك الله فيك عن جسرة بنت دجاجة؟ انظر"ميزان الاعتدال":
"- جسرة بنت دجاجة [د، س، ق] ."
عن عائشة.
قال البيهقى: فيها نظر.
وقال ابن حبان - فيما نقله أبو العباس البنانى: عندها عجائب.
وقال البخاري في تاريخه: عندها عجائب.
وأما أحمد فقال في صاحبها.
فليت العامري لا أرى به بأسا.
وقال أحمد العجلى: جسرة تابعية ثقة، فقوله عندها عجائب ليس بصريح في الجرح، ولفليت عنها عن عائشة حديث: لا أحل المسجد لجنب ولا لحائض."انتهى بلفظه."
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.
ـ [أبو عاصم المحلي] ــــــــ [16 - 07 - 07, 09:33 ص] ـ
وعلى كل أؤكد فحوى كلام الذهبي فأقول:
من لي بأحد يأتي برواية مسندة أو ترجمة لأحدى النساء الراويات للحديث النبوي وقد اتهمت بوضع الحديث فيه أو أنها متروكة لفحش الغلط أو غيره ؟
أعنى"صيغة لفظ الجرح"
ـ [أبو عاصم المحلي] ــــــــ [16 - 07 - 07, 09:48 ص] ـ
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [16 - 07 - 07, 04:28 م] ـ
نعمت الكلمة.
وماذا بعد؟؟؟ (ابتسامة)
ـ [أبو عاصم المحلي] ــــــــ [17 - 07 - 07, 05:34 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لي تعليقان اثنان لا ثالث لهما
لا في مقصودي ولا عند أهل اللسان
وهو خطأ حدث في أثناء الضغط على أمر إرسال الرد
وذلك لأني أرسلت الرسالة مرتين [على سبيل الخطأ] وفي التعديل حذفت الكلام في الأخيرة
ليبقى الأول فيه القول دون الحاجة إلى تكرار
ظنا منى أنها ستحذف من قبل المشرف
وهذا يعلمه الله فيبقى سوء الظن أو حسنه مذخور لك.
أما ما كتبته على قول الذهبي [أحسن الله إليك] فليس فيه جديد في المسالة ولم ينخرم به شئ وكلامي في المقالة أعدته لأنه كاف
لكن حيثما تتعين إفادتك أقول
حديث:"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"
فهذه فائدة فيما تسطره [ولعلك لم تعدم خيرا]
دعاني إليه أني فتشت عن مشاركاتك فوجدتك كثيرا ما تلحق هذا الحديث
فتعين النصح لك [فاللهم سدد]
الحديث الذي تورده يا أخانا
وهو:"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"
هو حديث ضعيف جدا [في نقدي] والله ربي أعلم
ولا تغتر بتصحيح الشيخ الإمام"رحمه الله تعالى"في صحيح الجامع فهو عمل كبير والجهد فيه مختصر يعوذه تحرير
"شكرالله لشيخ السنة ومد له في قبره"
قل: آمين
فيغلب على ظني أن الشيخ الإمام"رحمه الله"لم يراجع إسناده الذي أحال له السيوطي بقوله [طب]
وهذا مني مختصر لبعض ما في الحديث من علل
[وهو من آحاد أحاديث تحقيقاتي العلمية التي أتعبد إلى الله بتسطيرها لا طبعها ونشرها والله تعالى ربنا يشأ لها سببا كهذا فأقول وبالله أتأيد:
"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"
ضعيف جدا
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم (3127) [ج2/ 145] باب: الإستغفار للمومنين والمؤمنات
عن معمر عن أبان عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مامن عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به
قلت (أبو عاصم) : ضعيف
آفته"أبان"وهو ابن عياش
وهو متروك الحديث والقول فيه شهير لا يخفى
ولم ينفرد به أبان
بل تابعه شعيب بن كيسان عن أنس نحوه
قال البخاري في"التاريخ الكبير"رقم (5458) [ج4/ 187] :
نا إسحاق أنا عمر بن عبيد الطنافسي عن شعيب بن كيسان عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم من استغفر للمؤمنين رد الله عليه من آدم فما دونه
ثم أعله بقوله: [لا يعرف له سماع من أنس ولا يتابع عليه]
وأخرجه العقيلي في ترجمته من الضعفاء رقم (702) وابن بشران في"أماليه"رقم (245) صفحة [116] من طريق إسحاق وهو ابن راهويه به
وفيه ما فيه
وقريب منه ما أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين"رقم (2155) [ج3/ 234] فقال:
حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني ثنا موسى بن أعين عن بكر بن خنيس عن عتبة بن حميد عن عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة»
قلت: وفيه ثلاثة ضعفاء على التسلسل
فعيسى بن سنان الحنفي الفلسطيني: لين الحديث
ونحوه: عتبة بن حميد وهو أبو معاذ الضبي"صدوق له أوهام"
وضعفه أحمد وقال: ليس بالقوي ولم يشته الناس حديثه
وقل نحو ذلك في: بكر بن خنيس الكوفي
قال العسقلاني:"صدوق له أغلاط وأفرط فيه ابن حبان"
قلت: قال الهيثمي في"المجمع" [ج10/ 210] "رواه الطبراني وإسناده جيد"
قلت (أبو عاصم) : الحديث ليس من مطبوع المعجم الكبير
فإن كان الإسناد فيه هوهو ما في الشاميين
فقول الهيثمي:"رواه الطبراني وإسناده جيد": ليس بجيد والأمر فيه كما عرفت
والله أعلم
وقد حسنه شيخ الإسلام"الألباني"رحمه الله في"صحيح الجامع"رقم (6026) معتمدا على قول الهيثمي
والظاهر والله أعلم أن الشيخ"رحمه الله"لم يراجع سنده فالحديث ليس في"المعجم الكبير"كما أسلفت
وقد رمز السيوطي في"الجامع"برمز"طب"
ونظرا لشرط السيوطي في أن أحاديث جامعه صحيحه وكذا قول الهيثمي بتصحيحه
ربما اطمئن لهما شيخ الإسلام فصححه.
دون النظر في سنده
غفر الله للهيثمي والسيوطي والألباني مغفرة واسعة
وعلى محقق مسند الشاميين كلام طويل ليس هذا موضعه
ولعل عند أخينا وصاحبنا الشيخ الفاضل أبي حازم الكاتب
وصاحبنا الشيخ الفاضل أبي أويس المغربي مزيد فائدة
ويمكنك أن تستفيد منهما
وهذا ما أذكره مختصرا
والحمد لله رب العالمين
كتبه: أبو عاصم الحسيني المحلي