ـ [ابن السائح] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:01 م] ـ
جزاك الله خيرا على حسن دلالتك
نعم ذاك ما كنت أبحث عنه وعزب عني
قال الشيخ المعلمي في مقدمة تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل (ص: ب) : فبحقٍّ قال المستشرق المحقق (!!) مرجليوث: ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم.
وأحال على المقالات العلمية ص234و253.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [09 - 12 - 06, 12:58 ص] ـ
استفاد المستشرقون و تلامذتهم من علم مصطلح الحديث في استحداث علم جديد هو علم مصطلح التاريخ.
وأول من كتب في هذا الفن هو أسد رستم الذي كان يحضر دروس الشيخ طاهر الجزائري في فن مصطلح الحديث، ثم خرج بذلك الفن الذي هو نسخة من علم مصطلح الحديث.
و هذه المعلومة من الذاكرة، فلعل الاخوة يوثقونها.
ـ [د. هشام عزمي] ــــــــ [10 - 12 - 06, 05:46 ص] ـ
يقول المستشرق برنارد لويس:
ـ [أبو حمزة الجعيطي] ــــــــ [15 - 12 - 06, 06:59 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي الشيخ حمزة على طرح هذا الموضوع الذي فيه فوائد عديدة، وإن كان من يجيد اللغة الإنجليزية _ أو لغة ذلك المستشرق _ سيكون أكثر دقة في فهم ونقل تلك المقولات، لكن هذا لا يمنع أن ننقل ما ترجمه المترجمون.
وقد تذكرت نقلا للدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه [بحوث في تاريخ السنة المشرفة] عن أحد المستشرقين - أعتقد أنه من جنس ما تريد - وسأنقله حرفيا كما أورده المؤلف في كتابه سابق الذكر ص 56:
"يقول روبسون أن بعض المستشرقين فطنوا إلى أن ما يروى عن كبار الصحابة من الحديث أقل بكثير مما يروى عن صغارهم، وقد رأى أن ذلك يحمل على الاعتقاد بصحة ما نقله المحدثون أكثر مما نتصور - أي مما يتصوره المستشرقون - إذ لو اختلق المحدثون الأسانيد لكان بإمكانهم جعلها تعود إلى كبار الصحابة".
عن: Robson , The Isnad in Muslim Tradition , P . 26
و لي طلب من المشايخ وطلبة العلم الذين يشاركون في هذا الملتقى بصفة عامة وهذا الموضوع على وجه الخصوص. هل أحد منكم يعرف موقعا على النت يهتم بترجمة كتب المستشرقين في هذا المجال.
وجزاكم الله كل خير.
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [27 - 12 - 06, 06:15 م] ـ
للرفع ...
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [27 - 12 - 06, 06:48 م] ـ
هناك كتاب مهم في هذا المجال الا وهو: (( اهتمام المحدثين بنقد الاسناد سندًا ومتنًا ) )للدكتور محمد لقمان السلفي.
والكتاب جاء على كثير من شبه المستشرقين و طريقتهم السطحية في دراسة السنة وفندها.
والكتاب على ما اذكر لا يذكر اقوال المنصفين منهم
والله تعالى أعلم