فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6515 من 36903

الثاني عشر: ضبط الشيخ بالحرف والشكل لبعض الأسماء الغريبة، ممن ترجم له في (المغني) .

ومن أمثلة ذلك ما يلي:

1 -قال الذهبي: حبيب بن أبي حبيب الخَرْطَطِي، عن إبراهيم الصائغ، كذاب، خَرْطَطْ من مَرُو» .

قال الشيخ: «الخَرْطَطِي، بفتح المعجمة، وسكون الراء وبمهملتين الأولى مفتوحة» .

قلت: هكذا ضبطه الحافظ في (التقريب) .

وقال الحافظ: «قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه، وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة» .

قلت: ليس له رواية في الكتب الستة.

2 -قال الذهبي: «حَرِيشْ بن الخِرَّيتْ، أخو الزبير بن الخِرِّيتْ، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: واهي الحديث» .

قال: الشيخ في ضبط (حَرِيشْ) : «بفتح ثم كسر وآخره معجمة» وضبط الشيخ «الخِرِّيتْ» بالحركات هكذا: «الخِرِّيتْ» .

قلت: وهكذا ضبطه الحافظ في (التقريب) وهذا الراوي ضعيف جدًا، وقد أخرج له ابن ماجه.

الثالث عشر: تصويب الشيخ لبعض ما وقع في نسخته من (المغني) من خطأ وتصحيف.

مثاله: قال الذهبي: «ق: رَوَّاد بن الجَرَّاح العَسْقلاني، سمع الأوزاعي، وثقه ابن معين بالشِّدة،وضعفه الدارقطني،وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقواه أحمد، وقال النسائي: روى حديثًا منكرًا» .

قال الشيخ: «الذي في «تهذيب الكمال» : قال النسائي روى غير حديثٍ منكر» .

قلت: ما صوَّبه الشيخ صحيح؛ فقد جاء في (تهذيب الكمال) في ترجمة رَوَّاد بن الجَرَّاح هكذا:

«… وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر،وكان قد اختلط» .

وهكذا في (تهذيب التهذيب) ، وقول النسائي نقله الحفاظ من كتابه (الضعفاء والمتروكين) .

وهذا الراوي: صدوق اختلط بأخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد،وقد أخرج له ابن ماجه، قاله الحافظ .

ملخص لبعض النتائج من خلال دراسة حاشية الشيخ على (المغني) :

وهي على ما يلي:

1 -تعقبات الشيخ الحديثية على الإمام الذهبي، وهذه التعقبات جاءت متنوعة كالآتي:

أولًا: تعقبه على الإمام الذهبي في الإخلال ببعض ما شرطه في مقدمة (المغني) .

ثانيًا: تعقبه على الإمام الذهبي، في حكمه على بعض الرواة بالجهالة، وهم بخلاف ذلك.

ثالثًا: تعقبه على الإمام الذهبي في تفريقه بين رجلين في كتابه (المغني) وتناقض حيث لم يفرق بينهما في (تاريخ الإسلام) .

رابعًا: تعقبه على الإمام الذهبي في سياقه لترجمة راوٍ بما يوهم أنه ثقة، وليس كذلك.

خامسًا: تعقبه على الإمام الذهبي في كلامه على راوٍ بأمر لا يوجب ضعفه.

سادسًا: تعقبه على الإمام الذهبي، في تضعيفه لأحد الرواة،وهو بخلاف ذلك.

سابعًا: تعقبه على الإمام الذهبي في نسبته لجرح أحد الأئمة لراوٍ، والجرح إنما هو في حق راوٍ آخر.

2 -تعقبه على الحافظ ابن حجر في توثيقه لراوٍ مجهول.

3 -تعقبه على أبي حاتم الرازي في تضعيفه لراوٍ أخرج له البخاري، وأنه بهذا جاز القنطرة.

4 -تعقبه على الحافظ ابن عدي،في تقويته لراوٍ قد رُمي بالكذب.

5 -تعقبه على الإمام الدارقطني، في مبالغته في الحكم على راوٍ له أوهام بطرح حديثه وإسقاطه.

6 -ذكر الشيخ سليمان لكثيرٍ من تراجم الرواة المجاهيل، زيادة على ما ذكر في (المغني) .

7 -ذكر الشيخ سليمان لكثير من تراجم الرواة المُتكلم فيهم، زيادة على ما ذكر في (المغني) .

8 -ذكر الشيخ سليمان لبعض أقوال أئمة الجرح،فيمن تُرجم له في (المغني) زيادة على ما ذكره الذهبي.

9 -زيادة الشيخ سليمان في ذكر وفاة بعض الرواة، ممن تُرجم له في (المغني) .

10 -زيادة الشيخ سليمان في تعريف بعض الرواة، ممن تُرجم له في (المغني) .

11 -تنبيه الشيخ على بعض مناهج المحدثين، ومن ذلك بيانه أن ابن حبان يقبل رواية المجهولين، لأن عنده أن الأصل العدالة.

12 -ضبط الشيخ سليمان بالحرف والشكل، لبعض الأسماء الغريبة، ممن تُرجم له في (المغني) .

13 -تصويب الشيخ لبعض ما وقع في نسخته من (المغني) من خطأ وتصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت