فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3138 من 53113

انا ارى انه من الاهمية بمكان قراءة ذلك الراي الجديد والمهم ايضا

وما ذكر في الاحرف السبعة من النص الموضوع على الموقع متعجل جدا وخصوصا في الحكم على عدم وجود المخالفين

واقبلوا التحيات

ـ [أبو حسن] ــــــــ [10 Nov 2005, 12:55 م] ـ

متى تكتمل هذه الحلقات

ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [09 Jul 2007, 10:21 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزى الله خيرًا صاحب هذا الموضوع وناقله.

ولي بعض الاستفسارات التي أود من الشيخ وفقه الله أن يعلق عليها - ولو أثقلنا عليه.

أولًا - قوله: (من الأدلة الظاهرة التي لا يكابر فيها أحد؛ أن القرآن كان ينزل على حرف واحد في مكة، وهو حرف قريش، واستمر على ذلك عشر سنين، ثم نزلت باقي الأحرف الستة في المدينة، وهذه الأحرف الستة، موجودة في ضمن الآيات المكية أيضًا، فمعنى ذلك أن جبريل عليه السلام صار ينزل مرة ثانية بالآية التي تقرأ بأكثر من وجه أو جاءت بحروف متنوعة، وهذا قطعًا لا يستطيع أحد أن يعترض عليه)

هل يمكن أن يذكر من نص على أن القرآن نزل في مكة على حرف واحد فقط؟ وما الأدلة الظاهرة التي تدل على هذه النتيجة؟

وما تعليقكم على قول من قال: إن الأدلة تدل على أن أحاديث الأحرف السبعة كانت بعد فتح مكة؟. [ينظر كتاب الاختلاف بين القراءات لأحمد البيلي ص39 - 42] .

ثانيًا - في مسألة تعدد السبب والنازل واحد، أليس الأولى أن ينظر أولًا إلى إمكانية الجمع بينها؛ فيقال إن الآية إذا كانت تحتمل أكثر من سبب فتقبل الأسباب كلها من غير أن يرد بعضها. ولعل من أمثلة ذلك قول الله تعالى: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ? (النساء:19)

فقد ذكر المفسرون أسبابًا عدة لنزولها، وقال ابن كثير بعد ذكره لها: (( قلت: فالآية تعم ما كان يفعله أهل الجاهلية وما ذكره مجاهد ومن وافقه وكل ما كان فيه نوع من ذلك والله أعلم) .

وهل يمكن أن يقال في مثل هذه الحال: القاعدة أن الأسباب إذا تعددت ولا تعارض بينها فتقبل جميعها لاحتمال نزول الآية لأكثر من سبب.

والإجابة على هذه الاستفسارت، أو التعليق عليها متاح للمشايخ الكرام.

للرفع، ولطلب المناقشة حول بعض مسائل هذا الموضوع.

ـ [محمد براء] ــــــــ [23 Nov 2007, 09:00 م] ـ

هل انتهت هذه الحلقات؟

ـ [طارق عبد الرازق] ــــــــ [23 Nov 2007, 10:00 م] ـ

جزاك الله عنا خيرًا أخى أبا معاذ عن هذا الموضوع الشيق الهام ... وجزى الله المؤلف خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكم يوم القيامة ... وهل للحلقات من تكملة أم أنها انتهت؟

ـ [أبو معاذ البخيت] ــــــــ [06 Dec 2007, 01:06 م] ـ

نعم هذه الحلقات لها تكملة، وقد تأخرت بسبب المراجعة، وانشغال الشيخ بكثير من الأعمال، وقد طلبت من فضيلة الشيخ أن نستكملها، فأرسل لي ما تمت مراجعته بالأمس القريب، وسأبدأ في تصويب ماراجعه الشيخ لتنزل في الموقع تباعًا بإذن الله، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت